التعريف بالراوي منديل الفهيد


التعريف بالراوي منديل الفهيد


الشيخ منديل بن محمد بن منديل بن على بن محمد بن فهيد من قبيلة الأساعدة من الروقة من عتيبة


نشأته :
ولد عام 1338 هـ في (عين ابن فهيد _ من الأسياح منطقة القصيم ) و في بيئة زراعية نشأ , و ترعرع . فورث (الفلاحة) من بيئته , و عاش يكسب قوته , و قوت عائلته من الفلاحة . و بما أن (عين ابن فهيد ) كثيرة المياه _ طيبة المرعى , فإن بعض القبائل تتجمع (صيفاً) حولها تشرب من مائها العذب , و ترعى مواشيها في سهولها المخصبة , و يحكم الجوار فإنه احتكّ بأبناء البادية فكون له نتيجة هذا الاحتكاك كثيراً من الاصدقاء و الجلساء من شيوخ القبائل , وشعرائها.


ندوة الشعراء :
و كان منزله بمثابة النادي الذي يلتقي في رحابة هؤلاء الشعراء و الرواة , و أكثر الحديث إذا اجتمعوا يدور حول (الشعر , و الأدب , و البطولات , و القصص ) و ما قيل من الشعر في جميع المناسبات .
فيصغي لما يدور , و يحفظ ما يسمع , ثم يسجل ذلك في ذاكرته الواعية نظراً إلى أن الحديث لا يقتصر على قبيلة دون أخرى بل عام و شامل , يجري حول كل حادث لطيف , أو حديث ظريف , أو شعر جيد شريف . بصرف النظر عن مصدره أو قائله . فصار مرجعاً مهما من المراجع التي يعتمد عليها في (الآداب الشعبية في الجزيرة العربية ) لإيضاح أي التباس في قائل ذلك البيت , أو منشيء تلك القصيدة .


الرحيل إلى العاصمة :
و كبر , و تفتحت أبواب الرزق أمامه . فنزح إلى عاصمة البلاد (الرياض) و التحق بـ(الحرس الوطني) موظفاً . ثم علمت (إذاعة الرياض) بما يتمتع به من شخصية جذابة , ولسان طلق , و علم واسع _ بشؤون البادية , وآدابها , و أشعارها . فاختارته (مشرفاً على برنامج البادية) فتحمل العبء و قام به .
و قد أتاح له عمله في (الإذاعة) الاجتماع بالكثير من الشخصيات و قراءة أغلب المؤلفات . فانصقلت معلوماته و تبلورت. و باطلاعه على أكثر المؤلفات عن الشعر الشعبي وجد أن أكثرها يحتاج إلى الشرح , و التوضيح , لأن معرفة أسباب و دوافع الشاعر تساعد على فهم القصيدة , و تتم الفائدة من معرفتها .


منديل المؤلف :
و قد رأى أن يجمع بعض الأشعار , و ينسقها , و يجعل للكثير منها مقدمات توضح أسباب , و دوافع إنشائها . ثم يصدرها في (سلسلة أجزاء) و هي لن تقتصر على شعراء قبيلة دون أخرى . بل ستشمل جميع شعراء القبائل المشهورين , و فرسانها المعدودين و أبطالها المعروفين . كما أن هذه السلسلة سينشر فيها كثير من القصائد التي لم يسبق نشرها و التي كاد أن يغطي عليها النسيان .


منديل الشاعر :
و لا يفوتنا أن نشير إلى أنه ليس دخيلاً على هذا الفن , و لا متطفلاً عليه . بل انه يتمتع بفكر نقاد , و ملكة شعرية أصيلة , مارس بها قول الشعر , و مطارحة الشعراء .
نورد هنا مقتطفات من أشعاره في بعض المناسبات , و المناهج الشعرية التي يطرقها الشعراء . فمما قاله في المديح هذه قصيدة ألقاها بين يدي حضرة صاحب الجلالة الملك فيصل _ رحمه الله _ . بمناسبة عودة جلالته من إحدى رحلاته . و ذلك في قصر المعذر ليلة 13 / 11 / 1389 هـ :

الحمد للي للعسر حلال  = اللي يبدل كل حال بحال
على نعمة الإسلام و الامن و الرخا  = و حكم علينا عادل ما مال
تاهت جميع المملكة في مليكها  = لبست على حسن الجمال جمال
على عودتك يا سيدي بالسلامة  = كما يفرح الممحل بواد سال
يا سيدي نلت المسره بماقف  = أمامك , و أعبر ما طرى بالبال
و أنا عارف اني جالب التمر للحسا  = كما إنك تصرف دقها و جلال
أعبر لك المعنى و لا ناب شاعر  = أساهم إلى جا للجواب مجال
مهما يقال المدح ما احصي خصالكم   = ذكرت رمز و الصحيح يقال
فرض علينا لك حقوق لوازم   = السمع و الطاعة بحال و مال
و نخلص بتوجيهاتكم و التعاون   = و الأضداد ما تلقى بنا مدخال
ندعي لك التوفيق و العز و البقا  = على بذل جهدك يا عريب الخال
تكافح لراحتنا و تسعى لنفعنا   = و الشعب مسرور مريح البال
عشنا بأمان و رغد و البعض غيرنا   = يرثى لهم من يطلع بالحال
يا سد مأرب للجزيرة عن العدا  = يا طور سينا و السعود جبال
عضودك (المقرن) هل الفعل و الوفا  = بالأعمال نجوم على من عال
نفلتو ملوك العرب بالوصل بينكم = الرأي واحد و الغعول جزال
مزايا من أولكم اعضود لمن حكم   = يضرب بكم بين الملوك مثال
تدرون بالجمعاء تصير المعزة   = كما قيل بالفرقا يصير زوال
عشتوا حماة للحرمين و الوطن   = و عن مجرم يسعى لطرق ظلال
الحكم ما نلتوه بالهون من نشأ  = ناره تلهب و الوقود ارجال
نصركم الله ثم بالدين عزكم  = على مستوى بين الخلائق عال
(تركي) ذبح للترك جمع لحاله   = بالسيف (الأجرب) للجماجم شال
بوسط (ضرما) ما حدا فعل مثل فعله  = لا (ذياب) لا (عنتر) و لا بن هلال
و أبوك جددها على الترك بالحسا  = حول على الموت الحمر بجبال
(و عجلان ) في قصر منيع محصن   = جاه الضحى يوم الظلام انجال
معه من عضوده من يهدون هدته  = استرجعوا ملك قديم زال
وهم قيمة الخمسين فادوا و خاطروا  = عقب الكدر شربو صفا وزلال
و انت الخلف لللي سلف حظ من بقا  = حيثك على شعبك ذرا و اظلال
جندك هل التوحيد و اهل الشجاعة   = الله خلقهم للحريب زوال
تاريخ أباهم و الجدود الأوايل   = بإخلاص معكم لو نعده طال
و هم شعب واحد ما به أحزاب تفرقه   = جنوب و غرب و شرقها و شمال
كما انك مواسيهم بكامل حقوقهم  = أبو حنون و الجميع عيال
ملكتهم بالعدل مع ذا تطوروا  = علم و تدريب بكل مجال
تزورون دار الضد ما حدا يزوركم   = كم وادي دم العدا به سال
و انتم مقادمهم بخوض المعارك   = يوم ذا رجلي و ذا خيال
و اليوم تملك قوة ترهب العدا  = و الجند مخلص للهجوم أشبال
قوة (عدن) يوم اعتدت في حدودكم   = راحوا ضحايا للحريب نكال
ما جاهم الاقلة من جنودكم   = فروا شرايدهم فرير غزال
اللي حضر رمز من الجيش و الحرس   = وجيش الحدود و الجميع أبطال
أسماء تفندهم و هم كف واحد  = يمنى مضاربهم تهد الجبال
و سلاح جو فيه الأسرة تدربوا  = يوم (الوديعة) برهنوا بافعال
دون الوطن فادوا بالارواح و امطروا  = بقنابل مثل البرد تنهال
ذي عادة الشجعان ساعة و تنقضي   = و تاريخها يبقى أتلى إلى التال
هم و زملاهم باللقاء مثل فعلهم   = نرفع لهم مدح على ما طال
عاداتكم بالحرب تقوى عزومكم   = تكيلون مثنى للعدو لا كال
و جميع من دبر بحكمك خيانة   = يكشف و تدبيره عليه وبال
من اجتنب درب الخطر يسلم الخطر  = و من اعترض درب المهالك زال
ما تكره أيام الصياح فربما   = للعز و اقصى ما نويت تنال
قاله حميدان بماضي زمانه   = ما ينطلب صلح من الجهال
لاشتد حرب و ضرب هون عن الفسق  = غدا طوع رأس و طاوع العذال
أيضاً ومن عاندك ما ادراك مقاصد   = يخسر و يندم خايب الآمال
والى عجز بالفعل يطلبك بالرضا   = يبرك على البيدا بغير عقال
اللي حفظ دينه له الرب حافظ   = و مبنى على غير العزا ينهال
ارجي السموحة من هل العرف و النظر  = القيل شارة بين سين و دال
و اختامها مني صلاة على النبي  = عداد ما تذرا الرياح سهال

و كان بينه و بين الشاعر (سليمان بن ناصر بن شريم) موعد اجتماع خارج البلد , و لكنه لم يحدد. و القصد منه (القنص , و المساجلات , و التعارف بينهما ) و كان ابن شريم في (بريدة) و المنديل في بلدته . و واسطة الاتصال بينهما (المراسلة) و قد كتب ابن شريم له رسالة , ولكنه تأخر في الرد ظناً من ان (ابن شريم) غير موجود في (بريدة) حيث علم خطأ بأنه سافر إلى (الرياض) فكتب له (ابن شريم) مرة اخرى معاتباً و ضمن رسالته هذه الأبيات :

إلى صد الرفيق اللي توده   = فلا تشفق ترى ما هوب وده
ترى مارية المقفي إلى اقفى   = من اسهل ما تعرض له يرده
و لكنه ايجازي مثل فعله   = و لو كان أقرب الجدان جده
جزا الاقفاي بالاقفاي مثله   = ولا تتبع هواه و لا ترده

فاجابه منديل معتذراً و موضحاً السبب في هذه الأبيات :

هلا بالخط و اللي لي يمده   = سلام ما احصي كثره و عده
نعم مضمون ما قلتوا فهمنا   = و حبينا نعرفكم مرده
أنا من سلت عنكم قال غايب  = و منعت كتابكم ما هيب صده
ترى بالحلم هو و الصبر طوله   = ولا رد الجمل راسه لبده
إلى صار الخطا منا تشيله   = عطا الجاهل من البدان قده

و بعد عام من تاريخ وصول إجابته . أرسل له ابن شريم (هدية) بدون أن يرسل معها كتاباً بل أوصى حاملها (شفوياً) بإبلاغ تحياته إلى (منديل) فاغتنم (منديل) ذلك و رأى أن في ذلك قصوراً لأنه كان بعد مضي تلك المدة الطويلة يتعطش لرسالة من صديقه . فما كان منه إلا أن شكره على هديته مع حاملها , و معها هذه الأبيات . التي لا تخلو من الطرفة , كما أنها تحتوي على بعض الألغاز :

شكى طير البحر يبغي خلاصه   = على مثله بفك من قفاصه
تسبب له و فكه وقت حاضر  = بلا فتنه ولا ثور رصاصه
شكيت العام من منعي ردودك   = و جتني هالسنه منكم قصاصه
ورا ما أرسلت لي ربع الجراده  = وصاة الهرج للغالي نقاصه
و لولا شاهد عندي بحبك   = على هالفعل زادتكم رخاصه
أنا شاهدت بك من عمرو خصله   = بعرف المتقي فكر و لباصه
حلاة الالف نصح و دمح زلة   = و توثر صاحبك لو بك خصاصه
و باقي الناس كل له مقام   = طريق مرور تشرح له ببصاصه
صحيح مبتدا الألغاز صنعه   = و حله لقطة مثل الغياصه

فأجابه (ابن شريم) بأبيات ذكر فيها أنه لم يعرف الطائر الذي ورد ذكره في قصيدته , و ضمن أبياته بعض ألغاز يصعب على من ليس لديه فهم و إدراك فهمها فيقول :

هلا بالخط لو فيه انقراصه   = و يرهبني من الحبل انقصاصه
قرصني قرصة من غير سب   = ورفا بشت الوفا عقد انحصاصه
شريف المجد منديل المحمد   = عن الماجوب ما فيه انملاصه
هو يحسبني على مثلي من أول   = و مواتي الزرع ينقص عن خراصه
أنا حملي من الدنيا ثقيل   = و سيل المنحني ضيق عراصه
أنا كزيت لك خط مورخ  = مع الجمال جعله للرصاصه
و أنا طير البحر مالي و ماله   = ولا أنطح ضرب موجه و اختباصه
ولكن قيل لي كوده يموت   = و يرخصه الوكيل من احتراصه
و أنا ما أثبت المعنى بفكري   = ولكن نشقص المعنى شقاصه
ولكن خبروني عن ثلاث   = لهن في كل ميدان رقاصه
و عجوز لا تهيد ولا تبيد   = زعول و عينها مثل الخلاصة

يذكر ابن شريم بأن الطير الذي ذكره منديل في قصيدته غير معروف لديه , و إنما سمع عنه . و قد سألت منديل عن ذلك فذكر لي انه يقصد (بلبلين) اصطاد صاحب سفينة أحدهما و ترك الآخر و قد وضع ما اصطاده في (قفص) للاستمتاع بتغريده . فصاح من قفصه لأخيه الطليق قائلاً بلغته : حبست الطيور لأصواتها , و يش الخلاص من القفص ؟ فأجابه البلبل الآخر : (من يريد الفلوت فيموت) فتماوت في قفصه . حتى ظن الصياد أنه مات , و أطلقه . عندها طار من أمام الصياد , و كانت الحيلة سبباً في نجاته . و هذا على حدا رواية الفهيد . كما أن القصيدة أعلاه احتوت على ألغاز يطلب من منديل حلها . و قد أجاب منديل على ذلك بقوله :

هلا بالخط لو زاد بغباصه = وثلث الكاي ما يصبغ مواصه
و توقيظ لراقده ذم مجرب   = عميلك كل ما قاصاك قاصه
نشدتن عن ذهوب بلا وسوم   = من الشارات لو كبر القصاصه
لهن باللهو و المشروب معنى   = ووقت الحرب في لمة اشخاصه
يلم الخيل مع جند , و صنايع  = و شديد الباس تفصيله بما صه
ولكن راجع المعنى بفكري   = هزيل الجزل مذموم الشحاصه
و متاع غرور لاقفت كسيف  = و أن درّت يروى من قلاصه
و أنا ان تهت القدا خذني برفق  = رموك الطير ينسيه القناصه
و أنا فكري بها المعنى سقيم   = و طفل الّديد يسقم من مصاصه

في قصيدة إجابة على ألغاز (ابن شريم) و إشارة إلى أن له مدة طويلة لم يقل الشعر واصفاً نفسه على الطير إذا ربط مدة عن (القنص) فإنه يقال له عند العرب (رامك) أي معطل عن العمل و المساجلات الشعرية بين منديل الفهيد و ابن شريم كثيرة .

مرة كتب منديل قصيدة موجهة إلى صديق له , و أرسلها إلى (ابن شريم) ليطلع عليها و يضمنها ملاحظاته . فلما وصلت ظن ابن شريم أنها موجهة إليه .
و هذه هي القصيدة :

أنا بانشدك عن شن عند وجهك جملة الأيام   = و هي تصلح لمثلك و انت ما متصلح بلياها
و هي خضرا كثيرة ملح من فوق الخدود وشام  = مجاوزها من الشبان و الشايب تنقاها
و هي لا صكت الجمعين دايم تمترح قدام   = و هي تقضي لزوم اللي على الحاجات يقداها
و أنا بانشدك عن شي مسكت ما يبي مرسام  = قليل و له مراميس إلى دورت تلقاها
و أنا بانشدك عن شي يسميه العرب دهام   = جميلات المحاسن لا حضر يكشف مغطاها
كثير الناس متياهه و هو من حسبة الأنعام = و هو ما يفرق الجوزاء ولا حسبة ثرياها
أنا ما اظهر مهماتي لنطّار معه مرجام   = أثمن سلعة لجلاب من جنسه و حلياها
و أنا ما اعيل بالغاره مخليها على الحكام  = إلى عال المقابل ناخده بالثار و قاضاها

و قد أجابه (ابن شريم) بهذه الأبيات يبين فيها الشك في أن القصيدة موجهة إليه , و يعتذر عن حل الألغاز فيقول :

يقول اللي بدى له ما طرى و الله العلام   = تشابهت المعاني و أشكلت في طول مبناها
أنا مدخل يدي لو طالن افعالي بجحر الهام   = ولا أرقد عند باب المجحره والنمر باقصاها
ترى كثر الدهايا و الظلايم تذهب الحكام   = كما (شداد) الأول زخرف الجنة ولا جاها
أنا بانشدك عن ورع صغير ولا عليه حكام   = ثلاث اجواز جوزاته يقبلها وياطاها
يمر الغاليات بساع ثم يعجّل المهزام   = و عند الثالثه يرقد طوال الليل و اياها
و هن حمل لغيره كيف ياطاهن و هن تهام   = و هذي معجزه يا ابو محمد كيف يقواها
وأنا بانشدك عن ورع جرى له هو و أبوه خصام   = خذ الفرسه على الشايب ونفس العود وطاها
و هو ما يقتدر حرب المره لو حق منه وقام  = إلى من المره قامت بحربه ما تهقواها
و ابوه اليا فكرت بسيرته ولياه ما ينظام   = عجايب كيف يقوى ذا و ذي ما هوب يقواها
تقول ان المخابر و المناظر تخلف الاسوام   = تراريك القزازه من صفاوتها و من ماها
و أنا اقول المواكر بيّنه و الهند غير الشام   = و فرخ الذيب مثله والدجاجه مثل حلياها
أنا اقول البسامه و الجسامه قسّمن أقسام   = خلقها الله و حط ارزاقها تبرى لمجراها

و بعد ان اطلع منديل على هذه القصيدة أجاب معتذراً و مفيداً أن القصيدة السابقة لم تكن موجهة إليه , كما ضمن أبياته حل الألغاز الواردة في قصيدة ابن شريم الأخيرة :

أنا ما اريد ترديد الجدال و بحثة الاظلام   = كثير من عرض عينه يريد دواه واعماها
أظن الصمت خير لي كما قصر عليه طمام  = يحملونه على اطيب ظن قبل يفك مجراها
أنا اشكي لك ردا عرفي و ابيك توقظن لا انام  = تعرضني لضلعان و أنا ما اطيق مرقاها
نفيدك عن راع الزوجات يا ريّس هل الافهام   = هذاك الميل و الزوجات ما يخفاك معناها
و اظن العود و ابنه صنعة من وافي الاهيام  = واظن ان المره يكفيك ربي عن مصالاها

و قد قبل ( ابن شريم ) عذره و أقر له بصحة الحلول .
إلى هنا و نترك ما تبقى من أشعار لتصدر في ديوانه ( الخاص به) و ما أوردنا هذه المقتطفات إلا للتدليل بأنه بدخل هذا الميدان بكفاءة و علم , و بصيرة تمكنه من التمييز بين الغث . و السمين , و ما يجدر حفظه , و تسجيله … والله ولي التوفيق .



 

جميع الحقوق محفوظة © 2015 الراوي – سالفة وقصيد.