نشدت وش هالظول ؟

SWQ-G1


نشدت وش هالظول ؟
الراوي محمد الشرهان


جرت أحداث هذه القصيدة في حدود عام 1230 أو 1240 هـ في ها الحدود من أول البادية اللي يصيرون خارج المدينة مثلا يتعبون من اجل صلاة الجمعه إلا جت صلاة الجمعة وهم حول المدينة دخلوا يصلون الجمعة يدخلون مثلا من يوم الخميس أو من يوم الأربعاء يدخلون فإذا دخلوا يجون مجموعة رجال وحريم يجون مثلا معهم (جلب) اللي جايب معه غنم يبي يبيعها واللي جايب معه صوف يبيعه واللي جايب معه غنم يبي يبيعها واللي جايب معه صوف يبيعه واللي جايب معه غنم يبي يبيعها واللي جايب معه صوف يبيعه واللي جايب معه دهن يبيعه واللي إقط حسب المتوفر عندهم ويأخدون بدل هذا العيش وتمر واللي في البلد هيل ،قهوه ، خام هالاشياء هذه واحيانا يصير فيه بعض المرات ما فيه تسليم نقد بيع ومشتري نقد يصير مقايضة يأخذونه هاذو لا الحضر مثلا اللي في البلد الدهن والعيش ويقدرونه بثمن وهذولاك يعطونه إياه بثمن . في مره من المرات جو مجموعة جيدة من الحضر كان عندهم ناس مثل ما تقول عائلة للديرة من طوارف الإحساء مثل ما تقول يوم الثلاثاء واصلين فيوم دخلوا الرجاجيل السوق تفرقوا في السوق اللي في سوق  الزل اللي فيه الرجال والنسوان راحو طشوا السوق النسوان تفرقوا من اول كان الحريم تبسط وتبيع وهذا فجاء مجموعه من الحريم تلات حريم ومعهن هاك البنت بنت جميلة تبي تتزوج مثل ما تقول اخر الأسبوع ذا او عقب شهر المهم جايين يتقضون لها ويأخدون لها مقاضي عرس وإلا فعلا بنت جميلة جايبينها من البر متعافية بالحيل يعني عمرها اقل من العشرين لكن ما شاء الله عليها جسم وصحة وفيها حياء ودلال , هماها لا صارت معهم وهي دارية عن روحها أنها بتزوج يغلب عليها الحياء _ دائما تطمن عينها كل ما عرضوا عليها سلعه يبون يشرونها له مثلا خالتها او عمتها او اللي حولها حتى لو انه ما هوب في خاطرها تقول ايه وتسكت تأخذها حتى أنها بعدين تقدر تغيرها لكن يغلب عليها الحياء والانكسار وكذا فجوها المجموعة النسوان يدورون على السوق يأخدون منها اللي يسمونه هالحين النوفوتيه – نوفوتيه اول وشوا لديرم – الورد – اجنا – الكحل يجئ بجرابات يسمونه جريت كحل ومعه مكحله مثلا أغراض الحريم يجئ بجرابات يسمونه جريت كحل ومعه مكحله مثلا أغراض الحريم . الدقاريش  هذه  الظفر الشيء اللي يحتاجونه الصبغ من أول يحرصون على الصبغ _ الصبغ اللي يصبغون فيها الشيال من اول يسمونه قروف يسمونه الصبغ وشيء يقال له قرمز وشيء يحط بالرأس في فرقة الرأس ها لاغراض  هذه مع اللبان وما اللبان والطيب والعود والجاوني والبخور – هذي تباع في مكان لحالها  ومشط الخشب يشترون لها مشط الخشب علشان تكد رأسها تدهن رأسها بدهنه من اول ما فيه شامبو ولا زيت زيتون يحطون لها دهن من هالدهن الزين ويكدون رأسها وما شاء الله الرأس مسترسل ما يبي شيء المهم جو يتقضون  وقعدوا عند راعي ذاك الدكان يوريهم شوفي يا خاله هذا يسمونه كذا – عاد هالدكاكين تراهم يكذبون ويجيبون اسامي من عندهم ماهو ب صدق .
هماه إلا نزل قماش جديد مثلا حطو له اسم من عندهم هذا (تفاح الشيوخ) وهذا ما ادري ويش هذي الاسامي ما تخفي عليكم – الحاصل قامو يعرضون وهن قاعدات الحريم واحدة منا وواحدة منا رأسها  مثلا بجنبها وهي بالطرف يرونها شوفي يا ابنتي هذا زين هالقماش تراه زين ويلفه لهم راعي الدكان حتى راعي الدكان يقرب ( صحاح هم الاولين ) – يعني فيهم طهاره ققلوب والا المفروض ما يقرب و يصير بعيد فيقربه ويفله لهم يوريهم إياه من بعيد وبس وخلاص ، يفله ويوريهم إياه ويقول شوفو هذا النوع من القماش وهذا ديرم ويكذب لإنه عندهم مثل راعين البيع والدكاكين يقولون ( الكذب مسامير السلع ) ويدرجها حتى لوانها ماهيب شيء فيقول لهم هذا توه جاي من الهند – هالديم صبغته طقتين منا ويغدي البرطم ادعم والكحل ذا مشيت منه والعين تغدي ويمدح وبعض اهل الدكاكين الله يجيرك لو يمدح عجوز اعرست .
الحاصل انه يوصف لهم ويوريهم والبنت قاعده بالطرف وإلا البنت قاعده ماهيب لعب عينها من ورا البرقع وهدب يمشي عليه الجربوع  وما شاء الله يد وصحة ومتعافية وإلا يوم حيرت الناس كل اللي يمرون منا مع السوق سوق الحسا تخبرون عامر كل من مر وشاف هذا والنفس أنت خابر تحب الجمال – وكل من مر وشاف هذا عود وراح ومر وفي النهاية والله ياقفون هناك اثنين ثلاث ياقفون اللي معه سبحه واللي يناظر واللي يسوى نفسه يحاكي او قف اعلمك ، زين ما تعلمه إلا قبال هالدكان يحاكي واحد تقدمو شوي وعلمه قال لا دقيقة أخاف انسى الهجره أقول لك ودلا يردد الحكي علية كيف الحال طيب وإلا تقول عمك راح بس يبي يناظر وإلا فعلا جمال وهي معهم تطالع توها جاية من البر وفعلا تلفت الانتباه حتى قعدتها ووقفتها ومشيتها غير ، هبلت هالناس الحاصل صار على راعي الدكان ضول  ظلوا عنده الناس وصار كل من جاء قام يتهايق فيه راعي دكيكين متشطر هناك في جنوبي السوق والسوق مثل ما تقول جاى على شكل حرف إل جنوبيه دكاكين عليها عمد جنبها ميزان ( قفان ) [هو ميزان القبان الروماني له كفه واحدة وبالاخرى ثقل] وجنبها مثلا واحد يبيع علف ودكاكين متفرقة دكاكين كتشطره بعيد راعي هالدكاكين هذا ابن حلال أجودي معه مهفة وكذا وقاعد في عاير هالدكان ما عنده بضاعه يجون عنده اثنين ثلاثة يحاكونه لكنه شاعر بليغ , الحاصل شافوا اللي في الدكاكين هناك الظول من بعيد ولا يدرون وشو وكل من جاء مار مقبل سأله صبحك بالخير مسيك بالخير قال هلا قال وش ها الظول اللي هناك قال : ابد والله ما ادري وشّي احد يعلمه واحد ما يعلمه قال : إلا ها الظول اللي ظالين عليه الناس وشو هذا ما تدري وشو قال لا والله طبعا الناس لا شافوا الزين غير الشاعر يقول :

الزين مثل الحياء متبوع = لو ما تلى الناس يتلونه
والشين مثل الدهر مقطوع = يمشون لين يتعدونه

والزين يقول المثل (الزين بيّن لو يلبس خيشه ) الحاصل كل من سأله عن الظول اللي هناك وشو قال ما ادري والله , آخر شيء علموه وقالوا رح ناظر تشوف أنت بنفسك وإلا ما بقا إلا على الظهر إلا شوي وإلا هو يصك دكانه فيه من أول بيبان الخشب ترجع ويقفل بمزلاج وعليه مثل ما تقول سدرية وحط غترته وشماغه  على وراء  وجاء يمشي لابس نعاله وطالع يوم اقبل وشاف الظول وفعلا ظول ويوقف ويطالع وإلا شوفه تهبّل اخذ روحه وراح  وشاف وقال القصيدة التالية :
ويرجحون الرواة شاعر اسمه محمد بن مسلم من ابرز شعراء الاحساء مات في عام 1280 هـ تقريبا ويقول في القصيدة :

أسباب ما هيظّ ضميري وهاجه = صبح الثلاثاء والخلايق يدوجون
مريت ظبي يشتري له حواجه = عليه ناس واقفين يظولون
نشدت وش ها الظول قالوا تواجه = وايق تشوف بعينك اللي يشوفون
أن كان مالك في هوى البيض حاجه = اقضب طريقك خل فاتن ومفتون
بغيت أسير وصرت قضاي حاجه = نفس توازيني مواثيم وغبون
وجْدك على مال تنوشه سماجه = ما يشتهي الفتنة فتى كود مجنون
قمت اتهايق لإن مثل السراجه = ظبي حجاجه بأحمر الموت مقرون
يبرم عليهم في طبوعه غناجه = يحيون من غنجه ومرٍ يموتون
يغضي إلا قذوه ريم الفجاجه = وإن قذّهم بملجلج العين يغضون

يعني يقول إذا ناظروا طمن وإذا ناظروا هم هبلهم :

حكيه قروضات تقل في حجاجه = قوس يجر وقينتين يغنون

حكيه قروضات يعني ما يهرج واجد مثل اللي يرسل برقية بس على كلمتين :

قوسه جبينه والوتر في حجاجه = وعيونه اللي بالمقادير يرمون
لو أن هدب عينه شجر في زراجه = شفت الجوازي في ظلاله يقيلون
مابه من المنقود كبر الحلاجه = إلا عيونه لا سطو ما يعيقون
بين اعتداله لا مشي وانعواجه = غصن يميل وخيمتين يشيلون
قلب جرحته تبتصر في علاجه = يا كود من طيبك جروحه يطيبون
وش ذا التمخطر والتعب والدواجه = تجوز منها فالبدو عيشهم هون
تلبس ملابس البهاء والبهاجة = وعن الوسخ ما تغسل إلا بصابون
وتشرب من ماء بارد في زجاجه = في روشى عن واهج القيظ مصيون
أوما وهو يضحك وطرب مزاجه = يا هيه وين أذنيك اللي يسمعون
حلفت لو أعطى الحساء مع خراجه = على بيبان الحضر ما يصكون
عندي أحب من القرع مع دجاجه = هيم مجاهيم بالإقفار يرعون
وأحب من لبس العِبي والعلاجه = شاوية شقراً بها الشوك مدفون
(يعني الشيله )
وعن الحلو عدٍ كثير هماجه = اكرع براسي فيه من غير ماعون
ومن البدو علج يدرج نعاجه = ولا سحاقي من الورس مدهون
كل يناظر عينته في زواجه = ترا البدو ما همب للحضر يبغون
واقفت سوات السيد عجل عجاجه = تقول اثر حضران ورقا يعشقون
حيذوركم يا راكبين الحداجه = عن الحضر من مكرهم لا تصادون
يا ليت من يضون ليلة زواجه = يمشي على الاصباع من حيث ياعون
فالا وعوا بي قلت قضاي حاجه = وقالوا من أنت قلت أنا دوّر ماعون
قلت المواجهه قال من مواجه = اصبر علينا لين أهلنا يحدرون
وإلا فمت كم عنيتك من زناجه = في شرعنا قتل العشاشيق مسنون

وسلامتكم وتعيشون .


المصدر : كتاب سالفة وقصيدة – الجزء الأول – الراوي محمد الشرهان – صفحة 147

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.