ضيوف في المطعم

SWQ-G1


ضيوف في المطعم
الراوي محمد علي الشرهان


سوف احدثكم عن شاعر من الشعراء قصائده فيها شيء من الدعابه وشيء من النكت وشعره قوي ولكن لايكثر من أبيات القصيد لكنه لذيذ قصيده وسوالفه حتى العاديه منها تضحك فمثلاً مره من المرات يقول كنت مقيماً في مدينة جده واسكن في شقه كبيره الشقه الي هو ساكن فيها هو وعياله ومرتاح في الشقه ماعنده خلاف له سنين وهو جالس فيها وسيعه وزينه لكن مع عايلته والعايله الكبيره يقول يوم جاء ليله من الليال مادريت ألا وجاين ضيوف ملفين علينا والضيوف جايين من بعيد من القصيم يقول: فتحت الباب ولا والله هذولا هم يجون لهم خمسه سته ولاهم من أعز أصدقائي اللي اناوياهم سنين وبنين وهو يرحب بهم ويهلي بهم ويقلطهم عنده في مجلسه ولكن صار هاك الساعه يمكن عندهم في سكنهم او شقتهم ضيوف من قبل يبدو إن فيه زيارة نسوان اوكذا فصوتهم طالع شوي وهم جالسين في المجلس وكأن الضيوف الي جايين وملفين عليه في هاالليل مارتاحوا شوي المهم راح جابلهم الشاهي وقعد هو وياهم يسولف ويضحك وياهلا ومرحبا هاذي الساعه المباركه في السنه عيدين وهاذا الثالث وينك يابو عبدالله مبطي ماشفناك وانت يابو صالح ماشاءالله كبرت وصارت لحيتك بيضاء كيف رات هالسنين وماشفناك؟ ويرحبهم ويهلي بهم ياهلا وا لله ومرحبا وخلص الشاهي وراح جابلهم القهوه قالهم عادي هاذي اول جيتكم الليله قالوا : أيه ، قال: زين اجل ترى ان شاء الله بكره الغداء عندنا مافيه روحه يمين يسار قالوا : لالاحنا نبي نمشي الصبح نبي نروح للمدينه ما حنا قاعدين ، عاد كيف؟ قالوا نعم ، قال : ياربع بكره نبي نحطلنا ذبيحه والنادي ربعنا الي انتو خابرين جيرنا والي حولنا من الأصدقاء يعني ماني متكلف ولا شي متى نشوفكم وتتحصل الساعه والفرصه القريبه الي نجتمع فيها قالوا : لالااتركنا من الرسميات والمواضيع هاذي ذبايح وماذبايح وتلتلة ناس وجيبه وتعال يافلان ولاجوالي انت تبي تعزمهم بعد يبون يلزمون علينا كل واحد يبي يقول الغداء باكر عندنا لالاانت تبي تكرمنا وتبينا نستانس ونضحك قال :أيه قالوا دورلنا عشاء سفري خفيف وحنا تخبر قبالة ليل مانبي دهون ولاشي قال: سفري قالوا أيه ولابعد يحصل انك تودينا لأحد هالفنادق وهالمطاعم الكبيره الي فيها مثلاً حديقه مفتوحه حتى ناخذراحتنا ونضحك ونقول الي نبي لأنهم مايقدرون يسولفون في هاذا مثلاًوالمجلس منا فيه اسفل البيت او اسفل السكن فيه نسوان خلنا نروح لحديقه كبيره ولا نروح لمطعم كبير ولا مكاننرتاح فية وأكل خفيف وبسويقول وانا اصب لهم قعت اهوجس وين اوديهم وين اوديهم يعنيبعد المسأ له هي زينة فيها خف وفيها عدم كلا فه قال : اتذكر ولا فية فندق الواحه كبير مثل ما تقول مطعم لبناني كبيرفيه كافه انواع الاكل يقول: قلت: اجل تدرون توكلو على الله مشينا يقولون ونخلي حتى بشوتهم رحنا مشي خفيف يقول كل اثنين يمشون سوى يسولفون ويطالعون وهم في طريقهم ماشيين الله تطورت المدينه وشلون صار مبطين ماشفنا وهم يمشون قال ويوم اقبلو على المطعم ويوريهم هذا قالشفتو هذا هنا الأوتيل هذا تو راعيه فاتح المطعم وما شا الله اشغل زين وطلوعو زيادة دور سادس لأن عندهم شغل زين ونبي نطلع عندهم فوق قالو زين اللي تشوف يا ابو ابراهيم الساعة المباركه ويقول : ونطلع انا وياهم ييوم اقبلنا عليهم على الي بالمطعم ولا الكراسي مليانه والطاولات كلها محجوزه ولا عجة طايره ما تدري منهو قبيلك اللي يحمس واللي يشوي والي يقلق وريح الأكل طالعه المهم يقول اقبلنا ناديت الجرسون قلت . شف لنا طاوله حنا هذا عددنا ويقول ويحطهم على ها كا اطاولة المدوره ويطلبون طلباتهم اللي طلب بافتيك واللي طللب شراإح واللي حمص واللي متبل واليي مبتبل من هالأ كلات هذي الخفيفه يقول قعدنا كل ساعه يمر علينا الجرسون يقول: قلت شف الأخوان وش يبون كل واحد جب له شهوته اللي هو يبيها ويطلبون طلبات ويقول يوم شوي فتح غمض و واللهيوم امتلت اطاوله كافه انواع الأكل يقول استا نسنا وضحكنا وحمدنا الله وشكرناه على انعمه والعافية وهذا وكل شي يقول بقى البارد والحلى وطلبنا الحلى والبارد وهذا ويقول يوم هذا شوى قلت وش رايكم نتمشى شوي نهضم هالأكل ونرجع للبيت نشرب الشاهي هناك قالو الا يله توكل على الله قال زين يقول : وانا أشر با صبعي كذا ولا الجرسون يجي يقول اوفيت شوي ولاجاء الجرسون قلت :لة كذا [ إشاره] جاب الفاتورة عاد الجرسون ويجيب الفاتوره حاطها بصحن ويقضبه با صبعة عشان ما تطير الفاتوره ويقول هذا هوجاي من هناك كل واحد هاه هاه قلت : تعال منا جابها وحطها حطها بجنبي لأنني أنا اللي منا دية ويدري إن انا المعزب حطها عندي يقول يوم إني تلحلحت كذا ابطلع ابوك والتفت اناضر ارقم اللي تحت في اسفل الفاتوره ولا كنة رقم تلفون طويل مرة يقول دلى قلبي يرقع وش ذا ارقم ذا ارتعت منة الحاصل يقول واطالع ولا والله هاه ويبدا في القصيدة هذي من هاك اساعة ويقول :

ياناس ملينا الحكم والنصايح = نبي نجرب ها لطرايف والانكات
لي قصه فيها وفيها لمايح = من ما جرا هاك للعقيلات

يعني قصة مثلها..

يوم ارجاجيل لبعضهم منايح = بشرع الوفا كل علية التزامات
وانا من الي ينطحون التوايح = وانا ولد راعي الطروقلاالمخلات
عرفت لي من كاسين المدايح = ربع لهم حق كبر ضلع أبانات
قالوا بلا دوشات ولا ذبايح = غديك تودينا حدى هالأوتيلات
قلت إيه قوه امشو لاوتيل السمايح = أويس هذا هو على بعد خطوات
ومن يوم عطت بالخشوم الروايح = ومن قبل لانجلس بدوا بطلبات

وش طلبو…قال….

لحم ستيك وبا فتيك وشرايح = وشي من اللي يا كلون الخواجات
وانا من الفرحة بهم تقل دايح = انادي الجرسون واقول رح هات
الين صارت مايدتنا سفايح = من اللحم والفاكهه والفاكهات

وبعدين قال إيه هنا بعدين:

وبعدين جاء راعي الحساب يتمايح = بفاتوره حطها على جنب بسكات
من يوم طالعته ولابه فضايح = تبي تخلي راس مالي دمومات

يقول :

قامت تقل عندي تدور اللوايح = وانسد بلعومي وهرجي مثاثات
قلت استحوا ياناس وش هالجوايح = هذا حساب او حنشلة او ردا ذات
وانتم بذا يا لله على القوم طايح = او عمكم عجل على الطابق السات
تجمعت هاك الوجية الكلايح = وقامو ودروبنا على السوق دربات
ويوم انفغى راسي بكثير الصوايح = عرفت وش كون لهم ها لعمارات

وهذي من قصايده وهو الحقيقة أسلوبه يضحك دائماً حتى في سوالفه طريف – يرحمه الله – ، يقول إني أنا كنت موظف من موظفين الدولة يقول يوم بقي علي سنة بالتقاعد ، قد علمني بالسالفة ذي واللي يرأسه علمني بها ، فيقول أنه بقي علي سنة بالتقاعد وتخبر اللي يبقى عليه سنة في التقاعد يصير لاهي في السنة الأخيرة يأخذها إجازات من هنا وهناك يروح يمين ويسار ويراجع معاشات التقاعد ويروح ، الحاصل رئيس القسم اللي هو فيه لاحظ أن طلعاته واجد ما يمسكه المكتب كل ساعة يروح ويستأذن ويقول ولا ما فيه من كبار السن إلا هو ( أنا الهرجه هذي اللي مهرجني بها اللي يرأسه ) ، واللي يرأسه شاب جامعي ويقول هذا والله اللي حصل منه وإنه ضحكني قلت وشلون ؟ قال : عندي في المكتب هذا أو في القسم هذا وهو وواحد معه بس الواحد الثاني مهوب يطلع هو أكثر شيء يطلع ، يقول ولاه يروح يمين ويسار وخفت إن الموظفين يسوون سواته إذا أنهم يطلعون ويروحون بدون استئذان يقول لاحظته ، وناديته ولا مشكلة والله وش أبقول له رجال أكبر من أبوي وأقدّره وبعدين له معرفة مع الوالد ، يقول ويوم جاء قلت له يا أبو أبراهيم ، قال : نعم ، قلت : يعني حنا ملاحظين عليك الله يهديك إنك ما يمسك المكتب تروح يمين ويسار وكذا وبعدين إلا شافوك الموظفين سووا سواتك وأنا أبيك قدوة ، قال آيه وأنا أبوك قدوة لو إني في أول عام لكن ما بقي لي إلا ستة أشهر أو أقل ، رجال مقفي [ ما ينفعك يا أبا زيد يوم تقيمه إلا صارت الفرقا عليك لزوم ] أنا ماشي هالحين ، وهذا بس أراجع منّا ومنا واراجع وأنا أبوك معاشات التقاعد وأنا أبداً لا تخاف العمل ماشي وكل شيء يقول هو فعلاً ما عنده هاك العمل اللي يعني مهم ، لكن ولو المهم يقول لحيّت عليه وظغطت عليه مرتين ثلاث وقلت له لازم تقعد يا أبو إبراهيم ما يصير ، قال وانا أبوك تراهم خذوا مني ما أخذ النجار من الخشبة وتعبت بس وخلوني أكمل اشغالي على هيا ده ولا تطلبوني شيء ولا أبي منكم شيء يقول : قلت له لازم تقعد يا عم ولازم تحضر وتجي توقع ، قال ما يخالف أبي أجي أوقع وذا وأروح لكن ابروح أراجع أنت خابر وانا أبوك مهوب أنت جزاك الله خير تقدرني علشان كبر سني ، قلت : إيه ، قال زين ، هالحين وأنا أبوك أبسألك سؤال قلت : نعم قال : اللي يقوّم السيارة وشو إلى إذا بغيت السيارة تشتغل وش اللي يقومها الكفرات والدفرنس منه تانكي البنزين ضاع غطاه تدري وش يسوون فيه ، قلت : لا ، قال : إذا ضاع غطاه يقوم السواق ويحط خرقة التمسيح يسد بها الغطاء ، عدّن [ يعني اعتبرني ] أنا في هالإدارة غطاء بنزين يعني عملي ماشي بدوني حتى ولو ما حضرت ، وهذي من طرائفه العجيبة لعلها إن شاء الله نالت رضاكم وإلى لقاء آخر إن شاء الله .

والقصة والقصيدة للشاعر / علي بن إبراهيم القري رحمه الله .
في كتاب شعراء عنيزة وسلامتكم .


المصدر : كتاب سالفة وقصيدة – الجزء الأول – الراوي محمد الشرهان – صفحة 11

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.