478 قصة حول البر بالوالدين


478 قصة حول البر بالوالدين
الراوي إبراهيم اليوسف


هذه قصه قديمه وصلتنى بروايه الاخ عبدالعزيز بن سليمان المشارى وهى حول البر بالوالدين يقول ان ابراهيم الصعب من اهل ابا الورود بالاسياح رحمه الله كان من المشهورين بالكرم والعطف على الضعيف والمحتاج وفى اخر عمره عندما طعن بالسن صار بحاجه الى من يخدمه ويجلس بجانبه وياخذ بخاطره وقال ابيات من الشعر متذكرا ماضيه عندما كان رئيس حملات لجلب البضائع من الشام ومصر ودول الخليج كما ذكر رجاه بالله ثم بابنه محمد واخوانه صالح وفهيد ان يردوا سلف ما قدم لهم من رعايه واخيرا يرد ابنه محمد البراهيم على ابيات والده بابيات مماثله ويوضح ان ما ذكره والده صحيح وانه سوف يجلس بجانبه ويخدمه حتى لو يتخلى عن الزواج من شان خدمة والده ابراهيم الصعب يقول :

من عقب مانى تاجر صرت كلاف = الشغل واجد والمصالح قليله
ياما نصينا الشام يوم الردى خاف = نصبر على الغربه ولو هى طويله
وياما ركبناهن امليط وارداف = وياما ندرجهن بوسط الخميله
واليوم اشوفه بادى بى الاهداف = الشوف طرف ما بقى الا قليله
نرجى محمد كان هو رد الاسلاف = نقعد بضفه والمصارف يشيله
وصالح عضيد له على الخط وقاف = وفهيد لا شاف الخطا ما رضي له

اما جواب ابنه محمد البراهيم الصعب على والده فهو قال:

ياللى بدعت القيل قيلك بالانصاف = انا اشهد انه ما توهم بقيله
انا اشهد انه مالى بطنى اسلاف = والهابي اللى ما يجازى عميله
يوم الجماعه كل واحد شراء هاف = يردم عليه من الحمول الثقيله
خليتهن جعله يولى للاتلاف = ورافقت عند اللى علومه جميله
الحمد لله جبت مختلف الاصناف = مد من الله ما نجيبه بحيله
ولخاطره فارقت منبوز الارداف = الجادل اللى ما لقينا مثيله
اقفا وهو دمعه على الخد ذراف = وانا بكبدى مثل حامى المليله
كله لعينى شيلته فوق الاكتاف = والى جلس يحطنى فى شليله


المصدر : كتاب قصة وأبيات – الجزء الثالث – إبراهيم بن عبدالله اليوسف – صفحة 242

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.