479 قصة لبراك بن نافل الغرابي


479 قصة لبراك بن نافل الغرابي
الراوي إبراهيم اليوسف


هذه قصه وصلتنى مناوله الاخ براك بن نافل الغرابي من بنى سالم من قبيله حرب المذكور من المتمسكين بالباديه وتربيه الابل والغنم ويتبع مصالحها من حيث المراعى والموارد ويهوى اطباع الباديه والمناظر الطبيعيه فى يوم من الايام قام بعضا من جماعته يشيرون عليه بالتخلى عن الباديه والسكن بالمدن وحضور الصلاه وجلسات الذكر بالمساجد وتسجيل اولاده بالمدارس وتعليمهم لكن براك يقول ان المناظر الطبيعيه وانطلاق الشوف بالبر وشب النار فى كاسر بيت الشعر احب عندى من الحضاره وسكن المدن وقال بهذا الموضوع ابياتا من الشعر تعبيرا عن هوايته وما يدور فى ذهنه وذكر بقوله :

سقت الحوار ودار بين الحشيمين = فى مجلس راع الوله ما يمله

يقصد الحوار فنجال القهوة كما ذكر ان رزقه على الله واللى كاتبه الله له سوف ياتيه بقوله :

رزقى على اللى كون الخلق تكوين = اللى كتب رزق الفتى بالسجله

يقول براك نافل الغرابي بالابيات :

يا زين شب النار بين الصلاتين = اليا انطلق من كاسر البيت ضله
اليا تغالى نومته بارد العين = اللى عن الواجب يجي فيه خله
قلطت انا الصفرا على الجمر ثنتين = وتفاهقن لحوارهن وارمزن له
مشكل حليبهن بين نوعين = له ذوقه تجلى عن الراس عله
وسقت الحوار وار بين الحشيمين = فى مجلس راع الولع ما يمله
تسمع لهرجتهم شهود براهين = هرج الشرف ما هى مهاريج شله
سوالف ما بين منكف وغازين = الى اغلقوا هذيك هذي محله
والله ما اغبط اللى يحط البساتين = العمر يفنا لو سكن وسط فله
ورزقى على اللى كون الخلق تكوين = اللى كتب رزق الفتا بالسجله
وصلوا على اللى سيس الشرع والدين = اخر نبي هو سيد الخلق كله


المصدر : كتاب قصة وأبيات – الجزء الثالث – إبراهيم بن عبدالله اليوسف – صفحة 244

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.