481 قصه تدور حول الشهامه والصبر عند المصائب


481 قصه تدور حول الشهامه والصبر عند المصائب
الراوي إبراهيم اليوسف


هذه قصه تدور حول الشهامه والصبر عند المصائب القصه هذي وصلتنى من الاخ لافى بن عبد المحسن من الهوامل من قبيله مطير من ضمن منسوبي اماره الاسياح بالقصيم يقول لافى قبل عشر سنوات كان اولاد حسين المعيلى الجندى المطيرى الاثنين ومعهم بعض زملائهم يسيرون بسياراتهم الخاصه من ضمن زملائهم اولاد قاعد بن خليف القحص العنزى وبينما هم يسيرون فى سبيلهم اراد الله وحصل عليهم حادث تصادم بسياره اخرى ونتج من الحادث وفاة اولاد  حسين الاثنين اما اولاد قاعد فواحد منهم توفى والثانى ادخل غرفه الانعاش والكل منهم احتسب لقضاء الله وقدره وكان من عادات العرب وشيمهم التسامح والعفو حسب المقدره فذهب قاعد وسجل تنازله عن ديه اولاده يقول لافى اننى عندما شفت احتساب الاثنين حسين وقاعد وصبرهم قلت ابياتا من الشعر مواساه وتعزيه وان الدنيا لا يدوم نعيمها ومن تمت ايامه يبي يموت بقوله :

قبلك صبر فى حزنه الشيخ يعقوب = عينه على يوسف تهل الزلالى
ذي سنة للخلق والارجل محسوب = لا تمت الايام للعبد زالى

قال لافى بن عبدالمحسن الهاملى المطيرى :

يا بو فلاح الصبر واجب ومطلوب = صبر على لوعات بعض الليالى
ما قدر البارى على العبد مكتوب = بالمال والا مشوريين العيالى
قبلك صبر فى حزنه الشيخ يعقوب = عينه على يوسف تهل الزلالى
ذي سنه للخلق والاجل محسوب = لا تمت الايام للعبد زالى
احد يموت بحسن سيرات واسلوب = واحد يجي له سبه وارتحالى
مثلك صبر قاعد مثل صبر ايوب = واونس مثل ما اونست فى كل حالى
وقع تنازل بالرضا غير مغصوب = غلب عليه الطيب للحمل شالى
من ساس شيبان من الطيب منسوب = خليف لا عدت فعول الرجالى
يالله يالمطلوب يا قاضي النوب= تحسن عزاهم يا عزيز الجلالى


المصدر : كتاب قصة وأبيات – الجزء الثالث – إبراهيم بن عبدالله اليوسف – صفحة 246

.
جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.