482 قصه من قصص قبيله البقوم


482 قصه من قصص قبيله البقوم
الراوي إبراهيم اليوسف


هذه قصه من قصص قبيله البقوم سمعتها بصوت شخص لا يحضرنى اسمه الا انه من البقوم يقول انها جرت على رجل اسمه شارع بن عصيم من الرحاب من البقوم يقول ذهب هو وخوى له وقت الحيافه ونهب بعضهم حلال بعض اما اليوم فهى لله الحمد زالت هذه الاشياء وصاروا يتمشون على ما يجيزه الشرع والدين الحنيف يقول تسللوا بالليل يبحثون عن ابل يختطفونها وعندما وجدوا الابل واخذوها صدفه انتبهوا اهل الابل ولحقوهم وصوبو خويه يوم طاح وهو يشيله على ظهره ويشرد به ودمه يقطر على ظهره يوم اصبح واذا هو تعبان وضميان ولا حولهم موارد فخاف يموت هو وخويه من الله ثم الجوع والضما لان ما معهم ماء ولا طعام فتحمد من اشواره ورجع بخويه الصويب الى اهل الابل اللى صوبوا خويه وكان فيه صاحب بيت كبير يوم وصلواواذا هم حالبين الابل وعنده قدر مليان حليب وبسرعه يتناولون الحليب ويشربون منه يوم انتبه صاحب البيت واذا رغوة الحليب على شواربهم فمنع اخصامهم عنهم موجب الملحه حسب اطباعهم وتقاليدهم الذي يمشون عليها مثل الذي يسلم نفسه مثل الملحه ورد السلام يوم شاف انهم مالحوا اسقاهم وانقذهم من الجوع قال وش اللى حدكم بالمجى قالوا الشما والجوع فاعطاهم الامان ساعات معينه بعدها عطاهم المهربات وبهذه المناسبه قال شارع بن عصيم البقمى الابيات التاليه :

يا جاهل الدنيا تراها عوارى = زانت لمن يظهر مواجيب ماله
عنها هبيل القلب ما هوب دارى = لو كان فيها واردات احباله
لابد ما يجرى على العبد جارى = فى ربعه الغالين والا عياله
عذري من الله والخوى المبارى = قعدت عنده لين سمحت باله
وسريت به فى ظلمات الغدارى = يقطر على جنبي صريب وشاله
اطا على الحيات بارض صحارى = خلطت يالظفران حالى بحاله


المصدر : كتاب قصة وأبيات – الجزء الثالث – إبراهيم بن عبدالله اليوسف – صفحة 248

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.