484 قصه من قصص قبيله البقوم


484 قصه من قصص قبيله البقوم
الراوي إبراهيم اليوسف


هذه قصه من قصص قبيله البقوم سمعتها بصوت شخص لا يحضرنى اسمه الا انه من قبيله البقوم يقول ان ثواب بن ناجى من سكان بيشه كان له صديق اسمه غنيم المطيرى يقول كان له ثواب وبن غنيم فى سنه من السنين يعملون سوى فى مركز بالحدود الشماليه واستمروا حوالى عشرين سنه بعدها تفرقوا كل واحد راح جهه جماعته وطال بينهم الغياب وكان عند ثواب نخل وبير وباراده الله انتها ماء البير واقطعت من الماء ولحق النخل ضما فتضايق ثواب من شوف النخل لان ما عنده شئ فذهب الى الحدود الشماليه لقضاء بعض لوازمه وصدفه كان فى مجلس كبير ومن ضمن الحاضرين صديقه وزميله سابقا بن غنيم لكن كل واحد ما يعرف الثانى من طول مده الغياب وفى اثناء الحديث تعارفوا وكل واحد يسلم على الثانى من جديد وقام كل واحد يقص على الثانى ما جرى وما حدث عليه فى هذه المده قال بن غنيم لصديقه ثواب علمنى عن نخلك ومزرعتك فاخبره البير قضا ماها وان النخل لحقه الضما قال المطيرى انا مستعد بجميع ما يلزم وما تحتاج اليه لمزرعنك وفعلا عطاه قيمه حفر البير وقيمه البعارين التى يسنى عليها ومن شان الرفقه والصداقه الاوله اعطاه كفايته من النقود واحياء نخله وعاد كما كان عليه وهذي من مجازات الصديق لصديقه ومن الافعال الطيبه الذي نحب ذكرها بهذه المناسبه قال ثواب بن ناجى من سكان بيشه الابيات التاليه :

يالله يا معطى ولا هوب خايف = يا مدبر الدنيا على كل تدبير
افرج لقلب فيه كثر الحسايف = والنوم غلف ما بقا كود تعبير
الغرس يشكى ضامى يابو نايف = ليتك تشوف الغرس وتويق بالبير
منول فيه العذوق الردايف = واليوم غلق ما بقى كود تعبير
ان كان لا جا القيض ما به عرايف = جعله مراح ما يجى فيه تقدير
ان كان ما يبقى يكود الخفايف = الله يسوقه من نصوب الموابير
اللاش لا ضيف ولا هوب ضايف = ما هوب كفو للوجيه المسافير
جعله فداك وجعلها له ذلايف = اللى يشيل الهرج بين المناعير
البيض ترفع لك بروس النوايف = يممشى بها الطرقى وياخذ مشاوير
من لابه تروى السيوف الرهايف = مطير ممنت البكار المعاطير
قصيرهم يا من ولا هوب خايف = وخويهم يقلط بوسط الدواوير
صلاة ربي عد نو الردايف = على نبي حط للناس تعبير


المصدر : كتاب قصة وأبيات – الجزء الثالث – إبراهيم بن عبدالله اليوسف – صفحة 250

.
جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.