485 قصه من قصص المساعده والمواقف الطيبه


485 قصه من قصص المساعده والمواقف الطيبه
الراوي إبراهيم اليوسف


هذه قصه قديمه من قصص المساعده والمواقف الطيبه وصلتنى رفق رساله من الاخ عبالرازق الرشيد من الرياض وعبدالرازق يقول انها وصلته بروايه زايد بن محمد العابط وهى جرت قبل لا يتوفر العلاج فى المستشفيات يقول كان فى قديم الزمان بعضا من رجال منطقه الجوف يجتمعون فى المسقوف الذي اسس ذاك الوقت من شان عقد المشوره قبل حكم الملك عبدالعزيز رحمه الله وصادف يقول فى تلك السنه دهر يقول ان هذه السنه تسمى بمنطقتهم بسنه شتات يقول صاب الناس خوف ونقص فى حلالهم من الله ثم عدم نزول الامطار وصاار الكثير من الناس لحقه جوع لكن يتصبرون ولا ينثنى عزمهم ويبدى عليهم اثر التعفف يقول بينما هم جالسين واذا بصوت امراه يصل الى مسامعهم وهم جالسين بالمسقوف ويتكرر هذا الصوت بقولها من ينقذ الاجنبيه فما كان من رجل عليه سيما الخير وهو محمد الطريف الزايد من الضويحى من قبيله بنى خالد بالجوف الا ان يقوم الى هذه المرأه المسكينه وهى مستنده على جدار المسقوف قال ما  بك قالت منقطعه قال الحقينى قالت ما اقدر وهو يذهب الى بيته ويجيب زوجته وتشيلها وينقذونها ويكرمونها بعدها بساعات قلايل رزقت بمولود وسمته عرموش اهلها كانوا يبحثون عنها وذكرت لهم انها عند عائله محمد الطريف يوم اتو اليه وهو يكرمهم ويتشكرون منه ويدعون له لما قدمه لهم ولحرمتهم من الخدمه والحفاوة الذي لا يرجى جزاها الا من الله سبحانه…
وعندما كبر ابنها عرموش وعلم بما قدمه هذا الرجل لوالدته من مساعده قال ابيات من الشعر قال:

يا عيال يا منتوين الجوف = بالله مروا معازيبي
لمحمد اللى فعل معروف = نطاح كل المواجيبي
يم اخو طرفه تراه معروف = بالجوف عند الاجانيبي
اللى بنا جدك المسقوف = على الكرم نال به طيبي
ترى الركايب لا جن صفوف = تنصا ابو عابط ولا تخيبي
على المواجب يجى ملهوف = يشيل حمله بنرحيبي
عند ابو عابط سكنا اضيوف = وقبلى مضا له تجاريبي
خوالد فعلهم به نوف = من دون شك ولا ريبي
يشهد لهم من يعرف الجوف = على الكرم والمواجيبي
ولو طول الوصف بالموصوف = ما اوفيت وصفى هل الطيبي


المصدر : كتاب قصة وأبيات – الجزء الثالث – إبراهيم بن عبدالله اليوسف – صفحة 252

جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.