486 قصه من قصص الوفاء مع الجار


486 قصه من قصص الوفاء مع الجار
الراوي إبراهيم اليوسف


هذه قصه قديمه من قصص الوفاء مع الجار ومساعدة المحتاج القصه هذي رواها لى الاخ حبر بن عايد من المفضل من شمر وهى يقول انها جرت قبل مائه سنه يقول كان ضاحى بن براك المفضلى الشمرى نازل هو وبعضا من جماعته على جولينه اى على مارد ماء فى لينه بالمنطقه الشماليه فى وقت الصيف وكانت ابلهم واغنامهم ترد على هذا الماء كل نهار ثالث او يوم بعد يوم فى يوم من الايام يوم وردت اغنامهم واذا نازل عليهم مجموعه من قبيله عنزه من شان الموارد وكان معهم رجل يقال له لمديميغ من الصقور من عنزه معه  ابل كثيره ونزل جار عند ضاحى بن براك يوم وردوا الرعيان وهو يفهق غنمه وابله ويبدى ابل جاره الصقرى حتى رويت وصار يعامله كل ما رود بداه على نفسه ويعامله المعامله الطيبه فى يوم من الايام اصاب ابل الصقرى مرض الجرب ومثل مرض الجرب او الجدرى هذي من الامراض المعديه ويخافون منها الباديه لانها اكبر عدو لهم لان ما فيه ذاك الوقت علاج متوفر مثل هذا اليوم فقام الصقرى يبي يبعد حوضه الذي تشرب فيه ابله وحلف عليه جاره ضاحى انه ما يشيله قال يبقى فى محله واللى كاتب الله يبي يصير وفعلا عطاه الله على قد نيته لم يصب ابله اى عدوى من هذا المرض فجمع جماعته ونخاهم قال ابل جارى الصقرى فيها الجرب واليوم كل من عنده سمن او علاج لهذا المرض يحضره والكل منهم يجيب اللى يقدر عليه ويتساعدون على علاجه حتى بريت وتستمر قصرتهم ثلاث سنوات فرقتهم ظروف الحياه قال المديميغ الصقرى العنزى ابيات من الشعر رد ثناء واعتراف بجميل هذا الرجل قال :

يا حاشم الجيران بالخير مذكور = تستاهل البيضا على راس عالى
نخاه ابو فرحان مع فجه النور = صاب الجرب لمعبسات الشمالى
قصيركم ما عنه يالربع مذحور = خلوه يقرب من فسيح الضلالي
صكوا بي الفضلان لكنهم سور = عدى ولد عم حشيم وغالى
لا يا بعد عفن على الراس ناطور = يا مرخص العشرين وخمس اجلالى

يذكر ان اللى مات من غنم ضاحى خمس وعشرين  من الضما من الله ثم سبب انه فهقها وبدا جاره المديميغ .


المصدر : كتاب قصة وأبيات – الجزء الثالث – إبراهيم بن عبدالله اليوسف – صفحة 254

جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.