487 من قصص واشعار الشاعر رميح الخمشي


487 من قصص واشعار الشاعر رميح الخمشي
الراوي إبراهيم اليوسف


هذه قصه قديمه سمعتها بروايه الاخ منديل الفهيد وهى من قصص واشعار الشاعر الشهير رميح الخمشي من ولد سليمان من قبيله عنزه والشاعر رميح غنى عن التعريف حيث انه عرف من خلال اشعاره وحسن اسلوبه كان المذكور فى سنه من السنين نازل عند المجلاد شيوخ الدهامشه وكانوا يقدرونه وياخذون بخاطره لانه شاعر وراعى سوالف فى يوم من الايام صار فى نفسه شره على الشيخ عقيل بن مجلاد ودائما بعض الشعراء يكون عنده رهف احساس واى كلمه يسمعها يحطها على  باله ولو كانت مزح او عن غير قصد فى يوم من الايام سمع كلمه وزعل منها وقال ابيات منها هذا البيت يوم يقول :

نمسي بنا هم ونصبح مكاويس = وقلوبنا يطرى بها كل طارى

بعدها انتقل ونزل عند السويط شيوخ الظفير فبالغوا فى اكرامه وصار يسامرهم بالليل والسوالف والاشعار وفى ليله من الليالى بالسوالف والاشعار وفى ليله من الليالى سمع ايضا كلمه من اثنين بالمجلس واستنكرها لان كل قبيله لها رمز وصار عنده شك انها تخصه وهى كلمه واحد للثانى بالمجلس لانهم يعيبون على اللى يقاطعون الحديث او يتناجون بالمجلس بينهم يقول انه قال: يا مل هجر النيا …يوم جاء الليل واجتمعوا كالعاده ما حضر رميح والليله الثانيه ما حضر فعزم على العوده الى المجلاد لانهم يوم سمعوا انه زعل ارسلوا له يجي اليهم بن سويط يوم انه ما حضر قال ورى ما جيت كالعاده فاجابه رميح بابيات من الشعر قال :

قالوا علامك ما تجى للتعاليل = قلت التهى يا شاربين القهاوى
ما يستريح اللى بقلبه ولا ويل = ولا يقطع الفرجه غريب يناوى
هجر النيا طبه بعيد المراجيل = لا صرت عن ربعك بعيد يناوى
حلفت منى دين ما يجدع الشيل = مير اعتبو عبو الشيل الضحاوى
ننصا عقيل الشيخ ريف المراميل = كعام العنيد اللى عن الدرب غاوى
عقيل بن مجلاد هو هزبر الخيل = عنيد الوى للعنيد الملاوى
اللى الى جينا ومر باشقر الهيل = غير الخروف اللى عليه الغطاوى
لا جيت بيت الهيلعى قاصب الحيل = عدى عن الشكه بدو خلاوى


المصدر : كتاب قصة وأبيات – الجزء الثالث – إبراهيم بن عبدالله اليوسف – صفحة 256

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.