488 قصه من قصص النساء


488 قصه من قصص النساء
الراوي إبراهيم اليوسف


هذه قصه قديمه من قصص النساء وصلتنى رفق رساله من الاخ جلعود لافى الشمرى من حائل وهى من قصص واشعار الشاعره هيا بنت مفوز الهمزانى من شمر والشاعره هيا سبق اننا ذكرنا لها مجموعه كبيره من القصص بروايه الاخ جلعود فله منا الشكر على اهتمامه وتعاونه فى بعث القصص  والاشعار سوى للشاعره هيا او لغيرها من شعراء منطقه حائل اما هذه القصه فهى حول حنان الام على اولادها كانت المذكوره تقيم مع زوجها بالحجره شمال صحراء النفود وكان ابنها محيا وبنت لها اسمها هله من زوج غير زوجها الاخير واخذت مده طويله لا تعلم عن ابنها شئ وفى ليله من الليالى كثرت عليها الهواجيس واشتاقت الى رؤيتهم والكل يعلم حنان الوالد وخاصه البنت التى تحتاج الى رعايه وتربيه اكثر من الولد فقالت ابيات من الشعر عندما جاها خبر انهم عند ضلع تثريب فى جبال سلمى بقولها :

لوا هنى من طالعت ريع تقريب = بساعه ربيع ومسعداته عيونه

تقول الشاعره بالابيات :

يا مجيد شد اللى تسوج المحاقيب = اسرع من اللى للولع يطلقونه
حمراء تبوج الدو تهرف تقل ذيب =عزوم لولا بالرسن يقضبونه
كزه الى شوق البنات الرعابيب = شوق الهنوف اللى تنقض اقرونه
يا شوق من شقره تنثر على الجيب = اللى كما نظم اللوالو اسنونه
غديت مثل القد فوق المصاليب = عزى لمن مثلى تزليد اغبونه
عزى لمن مثلى عوى عوية الذيب = بارض خلا مثلى عوى الذيب دونه

الى قولها :

لا واهنى من طالعت ريع تقري = بساعه ربيع ومسعداته عيونه
يا مجيد شوفات الحجر زود الشيب = وا شيب عيني من دروب المهونه
اخوك يا ماجد عوى دونه الذيب = باقصا الضماير يابسات اشنونه
واقصى الضماير صاير به لواهيب = ودي بهله(1) والعرب ما يبونه


المصدر : كتاب قصة وأبيات – الجزء الثالث – إبراهيم بن عبدالله اليوسف – صفحة 258

(1) هله : ابنتها .

جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.