489 قصة قبل لايضفي الأمن على ربوع هذا البلد


489 قصة قبل لايضفي الأمن على ربوع هذا البلد
الراوي إبراهيم اليوسف


هذه قصة قديمة وصلتني رفق رسالة من الأخ مسفر علي آل مسفر من المسعود من قبيلة قحطان .. يقول انها جرت قبل مائة سنة أي قبل لايضفي الأمن على ربوع هذا البلد الغالي وقبل لا تنور قلوب الناس بالمعرفة وهي تبين لنا ما يمر على أوايلنا من التعب وعدم الإستقرار يقول ان هذه القصة جرت على بعضا من آل مسفر من قحطان يقول ان بعضامنهم لا يتجاوز عددهم الخمس والعشرين رجل كانوا مع إبلهم ويمشون في مصالحهم .. في يوم من الأيام أغار عليهم بعضا من أحد القبائل المعادية لهم وكان عددهم كثير أي عدد أهل الإبل أقل من عدد القوم المعتدين عليهم لكن النصر والتوفيق من الله  سبحانه .. يقول حصل بينهم معركة من الصباح إلى قرب الليل وفكو ا حلالهم آل مسفر وانهزموا القوم المعتدين مفلسين خايبين الأمل لأنه عادة الشخص الذي يبلا عند محارمه أو حلاله يعينه الله لأنه مبلي.. بهذه المناسبة قال الشاعر مسفر بن علي من المسعود من قبيلة قحطان الأبيات التالية.. قال :

يارب نفسي لقول الحق تهديها  = الحق له كلمه ما نيب ناسيها
اقول قول وكل العالم اشهوده  =  شهوده الناس قاصيها ودانيها
قلته وربعي بني عمي هل الحمضه  = ربع نهار اللقى تقهر امعاديها
ربع نهار اللقى ما تعرف الذله = امجريات بحاضرها وماضيها

إلى قوله :

جونا الاعادي يبون احدود ديرتنا = يبون عربا إتيه في مضاميها
ترعى بتثليث لا من زاف نواره = ومن حيث ما جا الحيا تلقى مماسيها
ترعى بهيبت بني عمي وصملتهم= هياتهم باللقى محدب يحصيها
من آل مسعود عز الجار والعاني  = تعز جيرانها وتعز عانيها
واللي حربهم لو هو بعيد ياتونه=  وتضافي اللي من العالم ايصافيها
وكل القبائل تنال الطيب وتحوشه  =  في كل الاراض شرقيها وغربيها
في كل دار رجاجيل يعزونه  =  قصور الامجاد ترسمها وتبنيها


المصدر : كتاب قصة وأبيات – الجزء الثالث – إبراهيم بن عبدالله اليوسف – صفحة 260

.
جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.