406 (( بعير الظهر معدوم ))


406 (( بعير الظهر معدوم ))
الاستاذ محمد العبودي


المراد ببعير الظهر , بعير الركوب , أي: الذي يصلح للركوب.
يضرب على أن أكثر الناس لا يصلحون للقيام بالأعمال الجليلة, أو لا خير فيهم ولا غناء عندهم.
وهذا هو معنى الحديث الذي ذهب مذهب الأمثال : ( الناس كالابل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة) وقيل لسفيان الثوري : ( دلنا على رجل نجلس إليه فقال: تلك ضالة لا توجد).


 

جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.