418 (( البل عطايا الله ))


418 (( البل عطايا الله ))
الاستاذ محمد العبودي


البل: الإبل ، أن الإبل هي عطايا من الله سبحانه وتعالى. يقال المثل في تعظيم شأن الإبل .
كانما يقول القائل : إن الإبل لعظيمة النفع قوية الأسر ، عجيبة الخلق، ولكن لا غرو فهي من عطايا الله سبحانه وتعالى لعباده، وعطاياه شأنها ذلك.
ولعظم الإبل نفعا وخلقا، أمرهم الله تعالى بالنظر إليها نظر تمعن واعتبار فقال تعالى : ( افلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) وامتن عليهم بتسخيرها فقال: ( وذللناها لهم فمنها ركوبهم ، ومنها يأكلون)
أما عن منزلة الإبل عند العرب الأقدمين، فقد كانوا يذكرونها في أيمانهم فيقولون: ( لا والذي جلد الابل جلودها ). ويقولون : ( لو لم يكن في الإبل إلا أنها رقو الدم) أي تدفع في الديات بدلا من سفك الدم.
ويقولون : ( أكرموا الإبل إلا في بيت يبنى ، أو دم يفدى، أو عزب يتزوج، أو حمل حماله).
وقالت امرأة من العرب: ( ما ذكر الناس مذكورا خبرا من الإبل احناه على أحد بخير، إن حملت أثقلت، وإن مشت أبعدت، وان نحرت أشبعت ، وان حلبت أروت).


 

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.