536 ((جربوع، و خير متبوع))


536 ((جربوع، و خير متبوع))
الاستاذ محمد العبودي


و هذا من أمثال البادية.
يقولونه عند رؤية اليربوع، معترضا طريقهم و هم في أمر هام يقصدونه كالغزو او البحث عن مكان جديد للنزول. تفاؤلا باعتراضه لهم.
و من المعلوم بالضرورة الآن ان ذلك مخالف للشرع اذ لا نافع و لا ضار الا الله.
و لم أجد من ذكر العرب القدماء كانوا يتفاءلون باليربوع، و لعل سبب تفاؤلهم برؤيته انهم كانوا يفرحون لرؤيته لأنهم يأكلونه فيرتفقون بذلك و هذا شيء معروف عند العرب القدماء، قال الجاحظ: و الأعراب تأكل اليربوع في الجهد و الخصب.


 

جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.