664 (( حمارة التويم ، فيها تسع و تسعين تا ))


664 (( حمارة التويم ، فيها تسع و تسعين تا ))
الاستاذ محمد العبودي


التويم – بصغة التصغير – يجوز ان يكون بلدة التويم الواقعة في مقاطعة سدير في وسط نجد ، و يجوز ان يكون اسم رجل .
و المعنى : هو كحمارة ( التويم ) فيها تسع و تسعون تاء من تاآت المضارعة غير المحبوبة ، فهي مثلا تعض و ترفس ، و تخمع ، و تجمح ، و تعثر ، و توحل ، و تقمص . و هكذا الى تمام تسع و تسعين من تاآت العيوب ، و هذا مبالغة في كثرة عيوبها . يضرب لكثير العيوب و هو كالمثل العاملي الأندلسي : ( كل عيب سو ، في ذا الفلو ) و الفلو عنجهم الجحش . و العرب يقولون في كثير العيوب من الناس و الدواب : ( عنز بها كل داء ) . نقل الميداني عن الفزاري – بعد ان ذكره – قال : للمعزي تسعة و تسوعن داء و راعي السوء يوفيها مائة . و كان المولدون يقولون لمثل ذلك (( ما هو الا كبغلة ابي دلامة )) .


 

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.