826 (( دْوَا الشّجرَةْ غِصْنٍ منها ))


826 (( دْوَا الشّجرَةْ غِصْنٍ منها ))
الاستاذ محمد العبودي


أي : ان الشجرة تداوىَ بِغُصْنٍ منها ، والمراد : بالدواء هنا : المعنى المجازي.
أي : ان الشجرة تُضْرَبُ بِغُصْنٍ منها كبير ، فَيْنخضِدْ شوكها ، وتتناثر أغصانها الصغار.
يضرب في الاستعانة على إخضاع القوم بواحد منهم .
وهو عند العامة في تونس يلفظ ” الشجرة ما يحرقها إلا عودها ” وفي الشام بلفظ : ما يقطع بالشجرة إلا فرع منها .
وذكر الجاحظ من قصص الأمثال أن فأسا ليس فيها عُودٌ القيت بين الشجر فقال بعض الشجر لبعض : ما ألقيت هذه ها هنا لخيرٍ ، قال : فقالتْ شجرة عادية : إن لم يدل في است هذه عودٌ منكن فلا تَخَفْنَها


 

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.