866 (( الذِّيب ما يْسَرَّحْ بالغَنَمْ ))


866  (( الذِّيب ما يْسَرَّحْ بالغَنَمْ  ))
الاستاذ محمد العبودي


يَسَّرح بالغنم : يَغْدُو بها إلى المرعى .
والمعنى : ان الذئب لا يُعْطَى الغَنَم ليرعاها.
يضربونه على أن مَنْ يُخاف منه على شيء لا يصح في العقل أَنْ يُركَنَ إليه في حفظه ورعايته .
واصله قول العرب القدماء في أمثالهم : ” مَن أسْتَرْعَى الذئب ظَلَمَ “
قال الشاعر :

مَنْ كان راعيه ذئباً في حَلوبته = فهو الذي نفسَهُ في أمره ظَلَما

وقال آخر :

وراعي الشاةِ يَحْمِي الذِئبَ عنها = فكيف إذا الرُّعاةُ لهم ذئابُ

وكما يقولون في الذئب : ” أَخْونُ مِنْ ذِئبٍ ” و ” أَظْلمُ منْ ذئب ”  و ” أَغْدر مِنْ ذئبٍ ” و ” أَخْبَثُ مِنْ ذئب ” و ” أعْدَى من الذئب ” من العُدْوانِ  . و ” مُسْتَوْدِع الذئبِ أَظْلَمُ ” .


 

جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.