963 (( زبيل متقطعة عراه ))


963 (( زبيل متقطعة عراه  ))
الاستاذ محمد العبودي


الزبيل هو المتكل ، وبعض العامة في البلاد العربية يقولون الزنبيل  بزيادة النون والفصيح كما ينطق بها ، ومن استعمال الكلمة في العشر القديم ما رواه المرزباني  :

لقد غدوت خلق الثياب = معلق الزبيل والجراب
طبا بدق حلق الابواب = اسمع ذات الخدر والحجاب

اي : هو كالمكتل الذي لا عرى له يمسك بها ، يضرب لما لا ينتفع منه شي ء
وهو القديم الاصل كان مستعملا عند العامة في الاندلس بلفظ  “قف بلا مقابض” وتقول العامة في لبنان “مثل السلة بلا اذنين”
اما اهمية الزبيل في القديم  فأن هذه الابيات التي الغز فيها قائلها فيه ما يدل على ذلك :

وذي اذنين لا يقتات قوتا = وجوف للحوائج واحمال
يكلف شغل اهل البيت طرا = وتحمل فيه اقوات العيال
تسير اليه في الاسواق سرا = فلا يفشيه الا في الرحال

فذكر اذني الزبيل وهما عروتاه اللتان ذكرهما النجديون في المثل بصيغة الجمع (عراه ) وذلك لاهميتها للانتفاع بالزبيل


 

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.