1049 (( شباط مقرمع البيبان ))


1049 (( شباط مقرمع البيبان ))
الاستاذ محمد العبودي


شباط : يريدون به نوءا من الانواء فى فصول السنه وليس شهر شباط الذي هو الشهر الثاني من الشهور السريانية .
ولكن شباطا الذي يريدونه يأتى بعد اربعينيه الشتاء التى تنتهى عندهم يوم التاسع من شهر يناير اى: انه يقع فى اول شهر شباط المعروف فى البلاد العربيه المجاوره .
ومفرقع من القرقعه وهى حكاية صوت معالجه الباب بغيه فتحه .
والبيبان : جمع باب وهو جمع “فصيح” .
يقال فى شده الرياح فى ذلك الفصل من السنه.
ويضرب للشخص كثير الخروج والدخول من الابواب وفتحها واغلاقها لهذا الغرض .
اما عن شباط فإنه معروف بكثرة الرياح الهوجاء التى تحرك الابواب حتى كأنها تعالج فتحها .
قال احد الشعراء المتأخرين :

اقول لكانونين انهكتما القوى = وما بكما للعالمين نشاط
فقالا ك اذا غبنا سيحمد امرنا = واما شباط ما عليه رباط

ويشير بقوله ” شباط ما عليه رباط” الى مثل عامى مستعمل فى الشام بلفظ : ” مثل شباط ما على كلامه رباط ” .
وهما : شباطان : شباط الاول وكانت العرب تسمية ” النعائم ” وشباط الثاني ويسمى قديما : ” البلدة ” .
وذكر المحبي ان احد القضاة كان ثقيلا وكان يلقب فقال بشباط فقال فيه النجم الغزى :

ما زال إشباط بكيفية = مختله فى حال اخباط
يهذي على الناس كما يشتهى = والناس كانون باشباط


 

جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.