1205 (( طار بانثوين وذكر ))


1205 (( طار بانثوين وذكر ))
الاستاذ محمد العبودي


وبعضهم يقول : طار بين انقوين وذكر .
أصله خرافة قديمة تدل علي ما كانت عليه عقول أهل نجد من تقبل للخرافات قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله .
قالوا : كان هناك امرأتان ساحرتان وكانتا تركبان جذعاً من جذوع النخل يحمله شيطان فيطير بهما بفعل سحرهما إلي حيق أرادتا .
قالوا : وكانتا تقولان له إذا أراد الطيران : طر بانثوين أي : بانثائين : مثنى أنثى. تعنيان نفسيهما . فيطير إلا أن واحدة منهما عشقت رجلاً من بلاد بعيدة وارادت أن تنقله دون أن تعلم به رفيقتها فاحتالت بأن نحتت مكاناً خفياً في أسفل الجذع وأدخلته فيه .
فلما أراد الطيران أخدت رفيقتها تقول للجذع : طر بانثوين ، فلا يتحرك لأن في الجزع ( انثيين ) وذكراً ، فلما لم يتحرك وخافت العاشقة أن يفتضح أمرها قالت : ( طر بأنثوين وذكر ) .
قالوا : فطار الجذع طيراناً أسرع من العادة .
يضرب المثل لأخذ الأهبة للاسراع بالشيء .


 

جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.