عتب المحبين


عتب المحبين
الراوي منديل الفهيد


في اخر ايام المغفور له باذن الله المؤلف بعثت له ابنه اخته الوحيده بقصيده ظريفه وفيها تشتكى عليه ما الت اليه حالها حيث تقول له :
ان الابناء كبروا ودرسوا وتزوجوا وتفرقوا تبعا لظروف الحياه مما جعل المنزل خاليا فى نظرها عدا ابو العيال وابنها الكبير وهذا الامر زاد فى انشغالها نحو اولادها وتعلقها بهم كعاده كل ام .
وهى لاتعلم انها اصابت شيئا فى نفسه حيث رد عليها وعرض الحاله التى يمر بها من جفاء الاصدقاء وهجرهم له حينما لازم الفراش فى اخر حياته مذكرا اياهم بما مضى وكيف صاروا .
مشددا ايضا على بر الوالدين وعظم حقهم .
وهى صوره قد يمر بها الكثيرون فى وقتنا فقال :

يا بنت من هو لاهل الهجن يومى = يفرح اليامنه نصى البيت خطار
انا اتحرى كل مااصبحت يومى = مالى وبدع الشعر خوفى من النار
مرن بى التسعين مثل الحلومى = طلبت عفو اللى لمن تاب غفار
بالبيت مقعد ما اقدر امشى واقومى = وافرح اليا من جانى من الربع زوار
عقب الصداقه صاروا الربع قومى = واللى نظن به الوفاء صار بوار
ياما قضيت بحقهم واللزومى = واللى مضى نسيوه ماكن شى صار
ابديت لك عذرى وخافى العلومى = الشاهد اللى عالم كل الاسرار
من شد عنكم عن محاكاه شومى = اللى يسقونك قراطيع الامرار
من لايبر بوالديه محرومى = عقه ظناه وحصل اللوم والعار
عندك فهد لعل عمره يدومى = واخوانه اللى مارضوا لك بالاكدار
ابوهم اللى بالمصارف يقومى = اللى على زود المخاسير صبار

منديل المحمد المنديل الفهيد


 

.
جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.