902

Share


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشاعر عبد الله بن صالح الأشقر رحمه الله سبقت ترجمته وكان إلى جانب قوة شاعريته يطرق مختلف فنون الشعر بما في ذلك الألغاز ومن شأنه أنه ذكر له أن علي الباحوث يقول الشعر غير أنه لم يسمع من شعره شيئا، بل إنه يراه يلتزم الصمت إذا كان الأشقر حاضرا فأراد أن يكشف عن شاعريته فقال له :

81 أنا بنشدك عن نفس بلوح ما نشت من روح = ولا عاشت على شي من الدنيا وما فيها
82 عليك الله يالو بأذنه تلوح الناس راحوا فوح = ولا بقت لهم شيي ولا يملون أشافيها

فأجابه الباحوث على الفور :

83 تحاجيني بعصا موسى تحسب انه علوم مزوح = رماها واذهبت فرعون واسحار مسويها
84 كلت وثيانهم والسحر ولا بقت لهم مصلوح = وخروا سجدا لله وعافوا كل تاليها 


81- أنشدك اسألك ، يقول إننى أسألك عن نفس لم تنشأ من أحد و لا عاشت على شىء من طعام و شراب و لا غيره مما تعيش عليه ذوات الأرواح .
82- يقول عليك من الله عهداً أن هذه النفس لو لاحت الناس بأذنها لراحوا بخاراً متطايراً و لم يبق لها ما بين شفتيها و هذا هو اللغز .
83- يقول إن اللغز هو عصا موسى عليه السلام التى جعلها الله له آيه عندما أرسله إلى فرعون و قضت على الأسحار التى أعدها .
84- و ثيانهم الأعمال السحرية التى أعدوها ، إن هذه العصار التى صارت بقدرة الله على هيئة حية التهمت كل ما أعد سحرة فرعون من السحر و بعد أن رأى السحرة الحقيقة خروا لله و أسلموا .

Share
جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.