922

Share


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الأديب والكاتب المعروف الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالله بن صالح الشاعر الصخري من أهل مدينة حائل ولد بها عام 1351 هـ وفي الرابعة من عمره انتقل مع والده إلى المدينة المنورة وتلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط ثم انتقل إلى المنطقة الشرقية حيث عمل في عدة وظائف في الجمرك والشركات وكهرباء الخبر والدمام ثم انتقل إلى الرياض موظفا بوزارة الدفاع والطيران من بداية عام 1377 هـ إلى 1408 هـ عمل خلالها سكرتيرا لمجلة الدفاع ثم رئيسا لتحريرها لمدة 26 سنة ثم تقاعد وأعيد التعاقد معه، ويعتبر من رواد القصة الأوائل في المنطقة الوسطى حيث صدر له أول كتاب عام 1383 هـ رواية باسم ((عرق وطين)) وكان للكتاب صدى واسعا حيث تناوله العديد من الكتاب والنقاد والمحللين وله العديد من المسرحيات صدر منها مسرحية اخر المشوار عام 1394 هـ ومثلت على المسرح وله تحت الطبع مجموعة قصصية بعنوان ((عذاب الحرية)) وأخرى بعنوان ((ريح الشمال)) وله مسرحيتان ((حلو يا حنظل)) وقد أجريت عليها تجارب العرض و((الشيخ واللص)) وقد أسهم إسهاما بارزا على الساحة الصحفية في وقت مبكر نسبيا في الثمانينيات والتسعينيات من القرن المنصرم.
وهو واسع الاطلاع عذب الحديث طيب العشرة كريم الكف وبه حدة طبع، وكان من شأنه أنه عندما كان موظفا في شركة كهرباء الخبر تقدم بطلب لرخصة قياد السيارة ومن ضمن مسوغات الحصول عليها تصديق أوراق من العمدة الذي مقره مركز الشرطة ذهب إلى هناك وأمام الموظف المختص أخرج الأوراق لتصديقها وقد سقط منه أثناء ذلك صورة شمسية دون أن يعلم وكان بقرب الموظف لوحة معلقة على الجدار غير مغطاة بزجاج ومثبت عليها صور بعض الأشخاص المطلوبين للشرطة وكان سقوط صورته تحت هذه اللوحة، ذهب عبدالرحمن في حال سبيله بعد أن صدق أوراقه، ويبدو أن أحد الأفراد وجد الصورة على مقربة من اللوحة فظن أنها سقطت منها فأخذها وأثبتها على اللوحة عن حسن نية منه ومضى أكثر من أسبوع وكان مدير الشرطة صديقا لعبدالرحمن ، وصدفة التقيا في حشد من الناس ، فأمسك بيد عبدالرحمن وانتحى به جانبا وهمس في أذنه : هل لك قضية ما في الشرطة لم أدر عنها؟ فبهت عبد الرحمن وقال: لا، ماذا حصل؟ فأجابه، لقد وجدت صورتك معلقة في لوحة المطلوبين في مركز الشرطة، فدهش عبد الرحمن ومن ثم بادر مدير الشرطة وعبد الرحمن في العودة إلى المركز وبعد التأكد نزع مدير الشرطة الصورة من اللوحة، وانتهى الموضوع.


 

Share
جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.