936

Share


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


تختلف الشعوب في عاداتها وأعرافها وتقاليدها رفعة وضعة، كما تختلف مفاخرها وأمجادها والعناية بتراثها، فمن مناسبة الاعتناء بالتراث هناك من ينظم سباقات للخيل أو الإبل وهناك من يحتفلون بمصارعة الثيران وغير ذلك، وقد وصلت إلى الفلبين عام 1402 هـ 1982 م في زيارة عمل ولفت انتباهي في اليوم الثاني تجمعات في أحد الشوارع وتحشد يشبه الاحتفال فسألت عن ذلك فقيل لي أنه هناك حلقات لمصارعة الديكة وأسرعت إلى أحد تلك التجمعات لمشاهدة ما يحصل فوجدت الناس قد تحلقوا حول المكان ومع بعضهم ديكتهم، حيث ينزل إلى الميدان اثنان من الديكة يتصارعان ويتناقران يدمي أحدهم بالآخر وربما ينهكه ويقضي عليه والناس حولهما يصفقون وترتفع الأصوات والصرخات استحسانا لما يحدث وأحيانا يوضع في الميدان أربعة ديكة أو ستة والذي يتغلب ديكه على الديكة يفوز بجائزة تسلم له وفق مراسم معينة، كمن سبق جواده عندنا وتمضي الساعات على هذه التجمعات، ولله في خلقه شؤون !!.


 

Share
جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.