937

Share


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشاعر عبد الله بن فرحان القضاعي رحمه الله سبقت ترجمته، له الكثير من الشعر الفكاهي ومن ذلك هذه المقطوعة :

148 لولا شارة بالزعاب = كان العجايب بزعبه
149 لا صدر بأرض منحدرة = تقل بنهايق بذنبه
150 تلقى له ظهر محدودب = وحشيمه ما بين ركبه
151 يسقي بطيخ بالقبله = جاه الحيل وهلبه
152 ما هو طيب بدبيسان = مار مهقويه جنبه


148- الزعاب: الذى يمتح الماء من البئر على ظهره، يقول هذه الأبيات التهكمية، لو لا إشارة بماتح الماء لكان فيه العجب العجاب كله فى متحه للماء وإخراجه.

149- لا: إذا تقل: كأنه، يتهايق: يطل، هذة الشارة هى إنحاء الماتح فإذا صدر فى أرض منحدرة أنحنى وكأنه يحاول أن يطل فى ذنبه.
150- خشمه: أنفه، يقول إنه يحدودوب فى ظهره لدرجة أن أنفه يصبح بين ركبتيه.
151- القبلة: جهة القبلة فى بلد الشاعر وهى جنوب البلد، حسيل: تصغير حسل وله البقرة، يقول إن هذا الماتح الذى يسقى بحصيلة مائة شجيرات البطيخ فى بستانه فى قبلى البلد ويعنى مدينة الروضة هذا البطيخ بعد هذا الجهد الجهيد جاءه الحسيل وأكله من أساسه.
152- دبيسان: من ألقاب الثور، مارلكن، مهقوية: مسانده جنبه: حاميه ومساعده. يقول إن هذا ليس طيباً بالحسيل ولكنه متكئ على سند قوى يسنده ويحميه ويشد ظهره وقوى عضديه وساعديه وهذا هو حال الكيان الصهيونى الآن وسندها الولايات المتحدة الأمريكية.

Share
جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.