941


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشاعر عبد الله بن فرحان القضاعي رحمه الله سبقت ترجمته كان يجاوره الشيخ عبد الرحمن بن سليمان السعيد المطوع أو الخطيب سبقت ترجمته وكان هذا مشغولا بأمر فلاحته يذهب مع الفجر ولا يعود إلا في المساء متعبا فيخلد إلى الراحة بينما الشاعر أكثر تواجده في النهار، هذا الانقطاع بين الجارين لا يرى أحدهما الآخر دائما اعتبرها الشاعر مما لا يجب التمادي فيه فقال مداعبا جاره :

160 عيا نصيبي لا يجيب المطوع = انا عنه مثل اصفة الاذن والعين
161 قرادة دلت علينا تنوع = ما من صديق با لتمخلي يحاكين
162 مالي من الصدقان غير المقوع = تره صدي صاح لا صار به شين


160- عيا: أبى، يجيب، يدرك. يقول غن نصيبه لم يسعفه فى أن يدرك جاره فيبادله الزيارة وقد أصبحت مجاورة الرجلين مثل جيرة الأذن والعين ولا يفصلهما سوى مسافة قصيرة ولا احد يرى الآخر.
161- قرادة: سوء الحظ، دلت: صارت، التمخلى: الوحدة. يقول إن سوء الحظ هو الذى حال بينى وبين جارى وإلا فهو رجل طيب لكن أشغاله حالت دون ذلك وليس لديى من يحدثنى عندما عندما أكون وحيداً فى بيتى.
162- المقوع: القدر النحاسى الذى رقعت قاعته، تره: إعلم، أنه هنا يتحدث الشاعر بمادية محضة فيقول إنه ليس له من الأصدقاء سوى قدره إذا كان به شيئاً يؤكل وهذا من باب الدعابة.

جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.