944


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الجمال هو صاحب الإبل الذي ينقل عليها الأحمال في وقت مضى من بلد إلى آخر ويتنقل معه المسافرون من مكان إلى آخر بأجرة يدفعونها له، ينتقل الانسان ذكرا كان أو أنثى بنفسه وما معه من أشياء ، في هذا الوضع يحكى أن عجوزا سافرت مع قافلة لاحد الجمالين واسمه موسى، وأثناء الرحلة كانت راكبة على أحد الجمال اضطرت لقضاء حاجتها فنادت موسى وطلبت منه أن يبرك الجمل لتقضي حاجتها وكان موسى مشغولاً بأمور القافلة فنادته مرة بعد أخرى وفي كل مرة يقول لها: حاضر الآن، وبعد فترة من الوقت غلبتها حاجتها وانفلت وكاءها في هذه الأثناء أقبل موسى ليبرك الجمل، ولكن بعد فوات الأوان فما كان منها إلا أن قالت: لقد عجزت من مناداتك لتبرك الجمل، والآن ((تلق ما جاك يا موسى))، فذهب قولها مثلاً سائراً يضرب عند مجيء الإسعاف بعد فوات الأوان .


 

جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.