1008


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشاعر بصري بن عكرش الوضيحي الشمري رحمه الله سبقت ترجمته له العديد من القصائد والمقطوعات الغزلية ومن ذلك هذه القصيدة :

                                             = حبك لجا بالقلب ماهو بماحي
315 ياعلي ما ودي لك الله تشدون = شطن المعيد اللي ثوت بالمناحي
316 شدوا هلك ياعلي والقلب مشطون = شوك علي دفا تهن البطاحي
317 كفوا ولد فوف الرحايل يمشون = حطوه علي عوج الحنايا وراح
318 قلبي غدا به ناقل الورع شاطون = فوق اشقح يتلون ذود ضواحي
319 شالوا علي ناب النسانيس مضنون = حامينهن بمغلبات الرماح
320 يتلون ربع بالخطر مايملون = ومعزل مثل النعام المداحي
321 العصر بالفيضو بيوت يبنون = غصون تومي به هبوب الرياح
322 لكن وسط القلب قاموا يغرسون = وصيور مكنون الضماير يباح
323 ياعلي باح من العز كل مكنون =


315- يقول الشاعر لرفيقه على الذى يسند عليه فى كثير من قصائده أنه كان بوده أن يقيمون ولا يرتحلون وذلك لما يكنه لهم من المحبة العميقة التى لا يمكن أن يمحو أثرها أى شئ.
316- مشطون: مشدود إليهم , المعيد السانية, المناحى: جمع منحاة وهى التى يسنى فيها الإبل أثناء إخراجها الماء من البئر , يقول الشاعر إن قلبى مشدود إليكم مثل ِشد الحبال يالبعير السانية إذا ثوت فى مبركها وعجزت عن النهوض.
317- شوك النفل المسمى الحسك وشوك الهراس ( الضريسة) يعلق بأوبار الإبل أثناء تمرغها على الأرض وإذا أريد الشد على البعير مسح ظهره عن هذه الاشواك خشية أن تؤلمه أو تتحرك أو تؤلمه أو تترك فيه جرحا أو دبره , يقول إن العرب عندما عزمو على الرحيل بدؤوا يمسحون ظهور الإبل لتنظيفهالاعن هذا الشوك قبل وضع الأشدة عليها للحمل.
318- الورع : الطفل فصيحة الأصل , عوج الحنايا :يعنى الهودج , يقول إنما يؤلمنى ويعذبنى هو رحيل أم ذلك الطفل التى ركبت فى هودجها وذهبت فيمن ذهب مع هذا الظعن.
319- شالوا: حملو وانطلقو :نابى :مرتفع , نسانيس: جمع نسنوس وهو مقدمة ظهر البعير مافوق الكتفين , مظنون : غالى ونفيس , أ شقح: البعيرالأ بيض , يقول أن المعنية قد ركبت على ذلك الجمل الأبيض السمين وانطلق بها مع إبل مماثلة له تحمل الهودج.
320- يقول إن هذا الظعين يسير بحماية رجال شجعان أقوياء لا يدارون من أى خطر يضربون عليه ولا يخافون من أحد فقد حمو ظعنهم وإبلهم بتلك الرياح الغالية على الدوام.
321- الفيضة : الأرض المنبسطة تفيض بها الأودية المحيطة بها فصيحة , وهو يعنى فيضة بعينها , مداحى النعام : الذى تبيض فيه , يقول :كأنى أراهم فى وقت العصر وقد وصلو إلى تلك الفيضة وبداوا يبنون فيها بيوتهم التى ستكون مثل بيض النعام فى مداحيه.
322- يقول كانهم وسط قلبى صارو يغرسون الغصون التى تومى بها نسائم الرياح , تلك الأغصات هى أغصان الحب.
323- العزا: السر المكتوم , يعاود مناداة رفيقه على ويقول له , لقد افتضح ما كنت أكتم من الأسرار , ولابد لكل سر مكتوم أن يظهر.

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.