1013


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشاعر عبد الله بن فرحان القضاعي رحمه الله سبقت ترجمته كان له مواقف مع الحيوانات يتحدث علي ألسنتها وكان لا يمر موقف إلا سجله بشعره وكان من شأنه أنه في إحدي السنوات كان فلاحا وذهب إلي مدينة السليمي وحل ضيفا عند الشيخ عبد الله الطويهر التميمي أمير السليمي في ذلك الوقت فأعطاه ثورا أشهب كان عنده ليستعين به علي أعمال فلاحته فتوجه به إلي مدينة الروضة وكان حمي أمارة حائل الجنوبي “حمي الغبية” يحف السليمي من الجنوب والشرق والشمال وأثناء الطريق كان الثور يحاول العودة إلي السليمي والشاعر يصده ويوجهه إلي الطريق الذي سيسلكه إلي بلده متجنبا الدخول في الحمي ما أمكنه ذلك, ولمس من الثور عدم الرغبة في مطاوعته فقال :

333 ياالثور أنا أشوفك علي تقل زعلان = يالمروح اللي ريحتك تقل ثومة
334 يبكي علي فرقي الهدايم رمادان = ونحور أبا الغبطان والعكم لومه
335 أنحاك وانته يمة الخوف تنحان = يا الثور مالي طاقة بالحكومة


333- تقل : كأنك , زعلان : غضبان. يقول أيها الثور إننى أراك وكأنك غضبان على يامن يشبه رائحة الثوم.
334- الهدايم : موقع إلى الشمال الشرقى عن مدينة السليمى , رمادان : لقب الثور ,أبا الغبطان جبل إلى الشمال الشرقى عن مدينة السليمى فى منطقة حائل , العكم : جبل إلى الجنوب الشرقى عن مدينة السليمى يقول إن هذا الثور يحن إلى تلك المراتع التى كان يرعى فيها قرب السلمى الواقعة إلى الجنوب عن مدينة حائل بنحو 175 كيلاً.
335- يقول أيها الثور إننى أنحاك إلى جانب الامان بالخروج من الحمى وأنت مصصر على الذهاب إلى الحمى المخيف الذى يحوطه الحماي اللذين قد يسيئون إلى وإليك.

 

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.