1023


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشاعر محسن بن عثمان الهمزاني رحمه الله سبقت ترجمته له في أبيات شادرة لم تدون في دواوينه التي طبعت واطلعت عليها منها أبيات نشرتها له في الجزء الأول من هذا الكتاب ومنها هذه الأبيات التي رواها لي أحد الرواة وربما يكون لها بقية وهي قوله :

341 ياليت من هو حج واوفي جماره = واقفن به العيرات سج مع الريع
342 عقب أربع ياطن سجا والخضاره = وعقب أربع ياطن خشوم المضابيع
343 وعقب اربع كل تبجح بداره = وادي الحريق اللي عذوقه مهانيع


341- العيرات : الركائب , سج: مسرعات ,الريع : الفرجة بين الجبلين, يتمنى الشاعر شان يحج ويوفى فى حجه ويصف ذلك إذا ذهبت بهم الركائب مسرعات مع الريع المتجه إلى مكة المكرمة.
342- عقب : بعد , سجا والخضارة : موردان على طريق الحج من الحريق إلى مكة, خشوم : أنوف , المضابيع :جبال على نفس الطريق , يقول بعد أربعة أيام تمر ركابنا على مورد سجا ثم مورد الخضارة ثم تمر بأنوف المضابيع حتى نصل إلى هدفنا.
343- تبجح: جلس مرتاحا بجحاً فصيحة , الحريق : المدينة المعروفة إلى الجنوب من الرياض 180 كيلا ,عذوقة : يعنى عذوق النخل فصيحة مهانيع : متدلية فوق جريد النخل وفى رواية لصدر البيت (مع مثلهن تبجح بداره ) يقول وبعد أربع أخرى أى بعد 12 يوماً من مكة يصلون إلى الحريق وكل قد وصل إلى أهله فرحا مسروراً بجحاً بعد أن أدى فريضته.

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.