1024


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


قال أسامة بن منقذ رحمه الله سبقت ترجمته: أن أسدا ظهر في أرض شيزر (من بلاد الشام) فخرجنا إليه ومعنا رجاله من أهل شيزر فيهم غلام للمفند الذي كان يطيعه أهل الجبل ومع ذلك الفلاح كلب له, هخرج الأسد علي الخيل, فجلت قدامه جافلة ودخل في الرجالة فأخذ ذلك الغلام وبرك عليه, فوثب الكلب علي ظهر الأسد فنفر علي الرجل وعاد إلي الأجمة وخرج الرجل من بين يدي والذي يضحك وقال (والله) ماجرحني ولا آذاني, ثم قتلوا الأسد, ودخل الرجلفمات تلك الليلة من غير جرح أصابه إلا أن انقطع قلبه, فتعجبنا من إقدام الكلب علي الأسد وكل الحيوان ينفر منه.


جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.