1029


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الامير الشاعر محمد بن علي العرفج التميمي من اهل بريدة وهو من (( آل أبو عليان)) كان اميرا ببريدة ثم عينه الامام تركي بن عبدالله السعود اميرأ علي الجوف فترة من الزمن ثم عاد الي بريدة وكام جوادا كريما شهما شجاعآ حتي لقي وجه ربه عام 1258 هـ .
وكان من شأنه انه كان في مجلس الامام فيصل بن تركي بن عبدالله السعود رحمه الله وكان في المجلس نفسة الامير عبدالله بن علي الرشيد امير منطقه الجبل (حائل) في ذلك الوقت ، ودار الحديث حول الشعر ومن قال شعرا اشجع من صاحبه فقال للامير عبدالله انني قلت شعرآ اشجع مما قلته انت فقد اشتكيت وتوسلت الي الناس ان يتعاطفو معك وبكيت واستبكيت في مطلع قصيدتك المشهورة بينما كان موقفي موقف القوي الصلب الذي يحث رفاقة علي الاندفاع لكسب المعالي والدفاع عن الذات فقد قلت في مطلع قصيدتك :

362 قل هيه ياللي لي من ناس وداد = ما ترحمون الحال يا عزوتي ليه
363 ما ترحمون اللي غدا دمعه أبداد = ذاله زمان وحرق الدمع خديه

بنما قالت :

364 قال ابن عرفج له كلام وكاد = من ضامره شروى التهامي لياطار
365 النار لو كبرت عوضها الرماد = والحر ما يصبر لياشاف الانكار
366 يالا بتي ردو لحدب الهنادي = عوذو جوانب دادكم فرخ الفار
367 ان كان ما خذنا القضا بالايادي = يا عنك ما توخذ نسانا من العار

فما كان من الامير عبدالله بن رشيد الا ان اقر له في ذلك وهكذا الرجال كبار الهمم لا يضيرهم الاقرار بالحق .


362- هيه :كلمه تنبيه ونداء عزوتي :من أعتزي بهم ، يقول مناديآ من يعتزى بهم أين أنتم يامن تودوئني من الناس أما ترحمون حالي، وتساعد ونني فى الوضع الذى أنا فيه .
363- غدا: صار ،يقول أاما ترحمون من صارت دموعه بددآ وله وقت طويل وهو يعاني من هذا الوضع .
364- ضامره : قلبة أو عقله ،شروي : شبه فصيحة ، التهامى : الجراد كثير الأعداد القادم من تهامه ويكون لونه أحمر ،يقول ذاكرآاسمه بأن الكلام الذى قاله خارخ من أعماق قلبة وهو من الكثرة مثل الجراد القادم من تهامة بأ عداد كثيفة .
365- الحر :النادر من الصقور والحر الطموح الذي يأبى الضم من الرجال ،يقول إن النار من مهما كبرت فمصير ها للر ماد والحر لا يقر على الضيم إذا رأى ذلآ فإنه ينزع عن الذل كما ينزع الحر من الصقور .
366- لا بة جماعة : حد الهنادى :السيوف ،عذوا :نظفوا ،فرخ الفأر: ساءت الأمور إلى ما لا مزيد علية ،ينادى رفاقه بأن يهبوا و ينظفوا وطنهم ممن حل به فقد ساءت الأمور فيه كثيرآ بما لا يطاق او يحتمل .
367- ياعنك :حقا ويقينآ ،يقول إن لم نأخذ حقنا بأيد ينا ونقاضي من أساء إلينا فإنة من الحق واليقين ألا تؤخذ نساء نا من العار الذي ارتكبناه .

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.