1032


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


ابن العم عبيده بن محمد السويداء الخالدي سبقت ترجمته وكان من شأنه أنه من هواه صيد الطيور ، كما كان أخوه الأكبر منه سالم بن محمد السويداء الخالدي هو الآخر من هواه صيد الطيور في فصل الخريف تمر الطيور المائية المهاجرة من الشمال الي الجنوب وتعود ن الجنوب الي الشمال في فصل الربيع واثناء مرورها بالمنطقة يصطاد الناس منها الرهو واحدته رهوة والموالك وحدها مالكي ،وهو مالك الحزن والغرانيق وغيرها كثير وفي يوم من أيام الخريف رأي عبيده طائر المالكي وقد حط في فرع النخلة وهو داخل بستانهم فأخذ بندقيته من نوع ((الشوزن)) وذخيرته من حبوب الرصاص بحجم حبة الذرة وعدا علي الطائر يختاله من تحت الشجرة وصوب اليه البندقية ، وفي نفس الوقتكان أخوه سالم قد رأي الطائر وجاء يختله من خارج جدار البستان وصوب بندقيته عليه وانطلقت البندقيتان في لحظة واحدة وسقط الطاير علي الأرض فأسرع سالم وتسور الجدار ليدرك الطائر فوجد اخاه عبيده قد شرع في ذيحه وعندها قال انني أنا الذي صدته ونظرا الي جسم الطاير فوجدا فيه ضربتان وفي كل ضربة عينة من ذخيرة البندقية وكانت بندقية سالم من نوع ((القبسون)) وذخيرتها من الحصي ،فوجدا فيها عينات من الحصي ومن حبات الرصاص ومن العجيب انطلاق البندقيتين في لحظة واحدة ولم يعلم أحدهم بالآخر .


جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.