1037


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


يروي ان رجلا من الروسان من قبيلة تيبة جلا عن ارض قومه في عالية نجد واتجه شمالا حتي بلغ بلدة المستجدة الي الجنوب عن جبل رمان في منطثة حائل ، وكانت في ذلك الوقت في عنفوان عزها و أوج قوتها في صدر القرن الثالث عشر الهجري ،وعندما وصل الي هناك شعر بالامان والطمأنينة الي حين ينتهي الموضوع الذي جلي من أجل فيسويه أقاربه مع خصومه ومن ثم يعود في هذا الوقت لا يعلم أحد أين اتجه ولا اي ارض تقله او سماء تظله ، وعند ذلك بحث عن شخص يثق به واجزل له الأعطية و أرسله الي اخويه ليوصل لهما هذه الابيات ويعود اليه بالخبر حين قال :

384 يا راكب حمرازها الكوربدة = اسرع من اللي رفرفت بالجناح
385 تلفي لربع كل ابوهم بعده = سلم علي مدوخ وعندك مناحي
386 قل له تري أخوكم نصا المستجدة = يم الجبل كام أنكم به شحاح
387 والله لو انه يوصل العلم حده = والمر من كبدي تصعفق وفاحي


384- حمراء : الناقة، زها: ازدهي، الكور الشداد فصيحة، بده : البد جانبي السنام، ينادي الشاعر راكب هذه المطيه الحمراء التي ازدهي ظهرها بالكور اذا انطلقت براكبها فإنها تشبه سرعه الطائر المرفرف بالجناح .
385- تلفي : تصل ليلاً فصيحة، ربع: جماعه فصيحة، كل أبوهم : كلهم , بعده: بجد واحد، مدوخ ومناحي من اسماء البارزين من جماعته، يقول أنك ستصل الي جماعتي الذين أنا واياهم بجد واحد سلم عليهم وخص منهم مدوخ ومناحي وهم من أعيان جماعته .
386- نصا: قصد فصيحه من المناصاة، المستجدة، بلدة مشهورة في منطقة حائل جنوبا (130) كيلا وهي مسقط رأس المؤلف، يم : جهة، الجبل : منطقة حائل اي جبل شمر، يقول اخبرهم بأنني اتجهت الي المستجدة في منطقة حائل ان كنتم حريصين فعليكم بانهاء موضوعي.
387- المر: المرة وهو ما يتفاعل مع الانسان ويثير حميته ونخوته، يقول والله إذا وصل الأمر الي حده فإنني سأتفاعل مع الحدث وأنقذ من كان منكم في وضع مثل وضعي .

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.