1046


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


كانت للطائرة أول ما بدء استخدامها كوسيلة نقل في بلدنا في عشر السبعينيات من القرن الهجري المنصرم الخمسينيات من القرن الميلادي الماضي، كان لها دوى هائل لدى الناس، فكان كل ما يتمناه المرء أن يمتطيها ليسافر عليها من بلد إلى آخر ومن هؤلاء المتمنين هذا الشاعر الذي يقول :

398 واهنى اللي ليا هوجس بديره = يركب اللي بالسما مثل الطخاة
399 ينحر اللي حود روايم الجزيرة = ويمتدن عندهم باقي الحياة
400 ليه يا المجمول كل تستشيره = وأنت تخبر قلوبنا متوالفات


398- الطخاة : قطعة الغيم الصغيرة في السماء وتجمع علي طخا، يقول هنيئا لمن إذا خطر بباله أن يزور أهله وبلده ركب تلك الطائرة التي تطير في الجو مثل قطعة الغيم.
399- ينحر: يتجه فصيحة، حودروا: انحدروا، يم: جهة فصيحة، الجزيره: يعني شبة الجزيرة الفراتية بالعراق، يقول ثم يتجه إلي من انحدروا إلي الجزيرة الفراتية ويدخل في أساليب الحياة المدنية عندهم آخر عمره .
400- المجمول: الجميلة، يعاتب محبوبته قائلا لها : لماذا تستشرين كل إنسان وأنت تعلمين أن قلبينا متحابين متآلفين ليس في ذلك شك ولا ريب .

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.