1050


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشاعر المشهور محمد بن عبد الله العوني سبقت ترجمته قال القصيدة مستنجدا برفيقه محمد بن صالح بن ضبعان الخالدي من أهل حائل للحصول على فتاة أحلامه التي سبق أن جرى لها ذكر في مكان آخر من هذا الجزء وقد حصلت على هذه القصيدة من الصديق الحبيب الشاعر والراوية محمد بن عبد الرحمن الزامل الخالدي حيث قال العوني :

405 يا نديبي على اللي زاهي كاره = كن ليا طبق السباح أياديها
406 كنها الطائر الهافي من أوكاره = هب من شوحة له ماكر فيها
407 ماحلى هفة الخرطوم بعذاره = لا اقبلت كن أبا السرحان هاديها
408 ثوره واعطها المعشاب لاثاره = بالعجل يا نديبي لا تؤذيها
409 نحره لم أبو صالح ذرى جاره = قبل تأقف وأبو صالح محنيها
410 قل عشيرك محمد ضاعت أفكاره = علته ما لقي حياً يداويها
411 كان له حيلة يعطين تدباره = هي سبب علتي واسباب ما فيها
412 رجلنا عند الباب يا الغضي حارة = عيت الرجل لا تمشي لداعيها
413 كنها الناقة الوضحة بها شارة = غرته كالقمر سبحان جاليها
414 راسها ذيل شقرا بايسر الغارة = ماحلى قمعهن لعقوب رجليها


405- نديبي: مندوبي، كاره: ماعليها من شداد وخرج وغيره، طبق: ألقي نفسه في الماء ينادي الشاعر مندوبه فوق تلك المطية الزاهية بما عليها من شداد ولوازمه وهي التي ترمي بيديها في الجري كما يعوم السباح بالماء وهي خفة سرعتها .
406- الهافي : المنقض، أوكاره :جمع وكر عش التفريخ فصيحة، الشوحة : الصفحة الواقفه من الجبل، يصف سرعة مطيته بسرعة الطائر من وكره في صفحة الجبل الواقفة.
407- الخرطوم: أنف البعير فصيحة، العذار: جزء من الرسن يلف خلف هامة البعير، أبي السرحان : يعني الذئب، يقول ماأحلي إدخال الرسن في رأسها ووضع العذار خلف هامتها وإذا أقبلت كأن الذئب يطردها .
408- ثَوِّره: أثرها وأبعثها من مبركها، المشعاب : عصا فيه حجنة تستحث به المطية، يقول إذا أثرتها من مبركها فحثها بالعصا الذي معك حتي تسرع ولا تتواني في حثها حتي تبلغ الهدف الذي ذهبت من أجله .
409- أبو صالح: رفيقه محمد بن صالح الضبعان، محنيها يكرم راكبها ويذبح له ذبيحة ويضع من دمها علي فخذ مطية الضيف وذلك دليل علي أنه قد ذبح له وهذه عملية التحنية، يقول عليك أن تتوجه إلي رفيقي فهو أهل لمن قصده وقبل أن تقف مطية الضيف يبار بذبح الذبيحة ويضع علامة التحنية علي فخذ مطية الضيف .
410- عشيرك : رفيقك , عندما تصل إليه أخبره أنني قد ضاعت أفكاري ولدي علة لم أجد من يداويها والعلة سيأتي ذكرها في الأبيات الاحقة .
411- تدباره : التدبير والحل، يقول إن كان له حيلة في علاج علتي وهي الحصول علي تلك الفتاة .
412- يشكو عليه حاله ويقول إن رجله قد حارت عند باب منزل رفيقه من أجل صاحبة ذلك الطرف الغضيض وقد أبت رجله أن تسير عنها .
413- شارة: علامة يصف تلك الفتاة بالناقة الوضحاء وهذا التشبية من بيئة البادية وبعض الحاضرة وبها علامة مميزة هي تلك الغرة التي تشبه القمر فسبحان من خلقها وجلاها .
414- راسها : يقصد شعر رأسها , يقول أن شعر رأسها يشبه شعر ذيل تلك الفرس التي بأيسر الغارة وهو أشقر يجتال من فوق ردفيها .

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.