1060


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


لكل إنسان رأيه ونظرته للحياة وما يجري فيها من سلبيات وإيجابيات والشاعر جبر الروقي العتيبي لم اتمكن من معرفة شئ من بقية حياته إلا انه قد أعجبني له هذه المقطوعة التي أبدي فيها رأيه بصراحة حين قال :

436 ياراقدين النُّوَمَ مَا فِيهِ ثابَهُ = مَا سُرٌّ فِي الْمَسْعَى كلَابرُقودَيْ
437 ان كَانَ مَا جاكُ الْوَلَدِ فِي شَبَابِهِ = يُقَفِّي وَيَقْبَلَمِثْلُ سَبْعِ الْفُهُودِيِّ
438 هَذاُكَ لَا هُوَ ويلدي ويش أَبَابَه = لَا نَافِعُرُبُعِهِ وَلَا فِيهِ زُودَي


436- ثابة: فائدة، فالمسعي: أصلها في المسعي ولغة قبيلة المشاعر يقلبون الياء ألفا وهي فصيحة علي لغة بني حارث، يقول إيها النائمون أن كثرة النوم لافائدة فيه والدليل علي ذلك كلاب المسعي التي كانت نائمة طوال الوقت عندما كان في المسعي كلاب .
437- جاك: رأيت، يقول إذا كنت لاتري الشاي يقفي ويقبل مثل سبع الفهد وهو في شبابه لطلب الرزق ونيل المعالي والعلوم الطبية .
438- ويلدي: ولدي، ويشأ بابه : أصلها ويش أبي به ولغة المشاعر بقلب الياء إلي ألف كما أسلفنا ومعناه ماذا أريد به، يقول إن لم يكن كذلك فليس لس بابن ولا أريده فإنه لن ينفع نفسه ولن ينفع جماعته وليس فيه زود لأحد .

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.