1071


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


من المقطوعات والأبيات التي تغني على طاروق السامري هذه المقطوعة التي لم أعثر على اسم قائلها ولعلي أعثر عليه مستقبلاً فأضيفه إلى الطبعة الثانية للكتاب وهي :

463 ألا واونتي ونة معني = بعيد قزنه شطونه
464 ألا ياليتني لك وأنت منا = على الغوير يا داعج عيونه
465 ألا يا بو عكاريش تثني = على حد المبرم يقذلونه
466 ألا يا بارق بالشرق عنا = رقبته لين بانت لي مزونه
467 عسانا نقطنه خنا واهلنا = وأهل ثلاب معناً يقطنونه


463- قزنة:حرمنه لذة النوم، شطونه : الشطن مايشغل القلب من نوازع، يقول إنني أنيت أنه من ابتعد وحرمته هواجس قلبه لذة النوم بسبب بعده عن اهله وأحبابه .
464- الغوير: مورد أو موضع، داعج عيونه: مكحل عينيه والدعج في العيون فصيحة، يتمني أن تكون تلك الجميلة من أقاربه ليسهل حصوله عليها وهي تلك التي في عينيها دعج أو أنها تكحلها بالكحل .
465- العكاريش: شعر الرأس الجعد، المبرم : موضوع البريم في أسفل الخصر والبريم جلد رقيق مجدول كانت النساء والرجال يلفونه حول أسفل الخصر، فالرجال لغرض شد الظهر أما النساء فلغرض شد الظهر والزينة، يقذلونه : يجدلونه إلي جدائل، يصفها بأنها ذات الشعر الجعد الطويل الذي يصل إلي أسفل خصرها ويجعلون منه جدائل تتدلي إلي ردفيها تحت موضع الريم .
466- رقبته: راقبته، لين: حتي، المزون: السحاب فصيحة، يقول ما أشد فرحتي بسحاب يبرق إلي الشرق عنا وقد راقبته البارحة حتي تحققت من مزونه .
467- نقطنه: ننزل في الربيع الذي يتخلف عن مطره، ثلاب علم أو قرية أو مكان، يقول عسي الله أن ييسير الأمور ونقطف ربيع ذلك السحاب ومعنا أهل ثلاب الذين منهم محبوبتي.

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.