1091


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الوالد الشيخ بن زيد بن عبد الرحمن السويداء الخالدي سلمه الله سبقت ترجمته وقد اخبرني انه في شبابه قيل انه في شبابه قبل ان يتزوج قد ذهب مع الفلالي لاحضار الحشائش والاعشاب من البر ورأى شجرة حماض في عرض صخرة عظيمة في الجبل فأتاها من أعلى الصخرة واقتلعها واخذها وانحدر وبينما كان اسفل من الصخرة في لوح الجبل علي بعد حوالي 50 مترا واذا الصخرة العظيمة التي ييبلغ حجمها الشاحنة الكبيرة قد انسلخت من مكانها واقبلت عليه متدحرجة فأخذته الدهشة والذهول فوقف مكانه دون حراك وعلي بعد خمسة امتار انشطرت بقدرة الله الي شطرين واتفلقت الي فلقتين فمرت فلقة من يمينه وفلقة من شماله وانجاه الله من موت محقق من هذه الصخرة ولم يصبه منها سوى خنصر رجله اليسرى حيث سحقتها حافة الصخرة ولم تقطعها وبقيت بعد ذلك مفلطحة متميزة عن اصابعه الاخرى ويقول انني كلما اذكر ذلك الموقف احمد الله واشكره حين نجاني من موت مؤكد في ذلك الموقف واللحظات الحرجة , ((والسالم المعزول)) كما يقول المثل والحمد لله علي سلامته .


المصدر : فتافيت – الاستاذ عبدالرحمن السويداء – الجزء الثالث – صفحة 1201 .

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.