1119


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشاعر مضحي بن طعيان الوحير الشمري رحمه الله سبقت ترجمته وقد رسم لنا معاناته بهذه القصيدة التي يقول فيها :

627 ياشباط قَبِلَكَ صَابِرُ صَبِرِ = ملقوع كَلَّتْ محاييلي وَالْأَفْكَارَضاعَةَ
628 قَبِلَكَ عُيُونِيُّ مرجهنات وَهُجُوعٌ = وَفَطَنَتْ قُلَّبُ عُقَبٍ مَا خُضَرُ قَاعَةِ
629 تَشَكِّي مِنَ اللَّكْمَةِ وانا الرَّأْسَ مَقْطُوعَ = إصبر وَلَا لَكَ نَجْدَةُ بالشكاعة
630 با سَبَّاب مِنْ ياسم عُلِيَ الْخَدُّ بردوع = اللَّيَّ لِيَا أَهَوِيٌّ لِي شهلٌ عَنْ ذِرَاعِهِ
631 سَيْفُهُ شطير الْحَدَّ بِالْهِنْدِ مَصْنُوعٌ = أَلَا وَمَعَ شَاطِرِ بالقطاعه
632 وَإِنْ قَلَّتْ عَطْشَانُ وَأَبِي شَرَبِ طرقوع = أَوَرَانَ وَصَبٌ لِي سَمَّ سَاعِهِ
633 وُنِيَتْ وَنُّهُ مَنْ مطيحه عُلِيَ الْكُوعُ = خَلَّيُّ صويب وَسَابَقَهُ جِتُ قلَاعُهُ
634 بمشنشل مَا بَيْنَ الْأَضْلَاَعِ مَدْفُوعٌ = مَا غَيْرُ رَجُلِهِ تحتيرك عُقَبَ سَاعِهِ


627- شباط : يعنى شباط بن سعيد الشمرى , ملقوع : مصاب عدة مرات , محاييلى : حيلى وقوتى , يقول إننى صبرت قبلك صبر المصاب فى صميم قلبه ولقد كلت حيلتىوعجزت عن إدراك ما أريد.
628- مرجهنات : مستريحات , يقول إننى قبل أن تذكرنى قد استرحت واطمأنت نفسى ولكن بعد أن ذكرتنى عاودتنى آلامى ومعاناتى.
629- اللكمة : الضربة الجارحة فى أحد أصابع الرجل نت يجة للكمها بشئ صلب فصيحة , الشكاعة : شدة الجزع , يقول إن كنت تشكو من أمر بسيط يساوى اللكمة فى أصبع الرجل فإن الرأس منى مقطوع وهيهات فى المقارنة بين المصيبتين.
630- بردوع : يعنى الوشم الذى تضعه النساء على مواضع من أجسامهن كالخد والذقن والذراع والكف ,شهل : رفع , يقول إن سبب ما أشكو منه هو حبى لتلك التى تضع الوشم على خدها وكأنها رافعة يدها لتهوى على بسيف الهوى.
631- يقول إن السيف الذى تشره على مثلى سيف هندى حاد الشفرة ومشهور بسرعة القطع وصرامته.
632- ذوب : ذوب من العسل ويعنى رضاب ريقها ,سم ساعة: يقتل حالا، يقول إن قلت لها إننى ظمآن إلى رضابك أغرتنى بذلك وأعطتنى بدلا عنه ذالك السم الزعاف الذى يقتل على الفور .
633- الكوع : المقصود المرفق , قلاعة : الفرس يقتلع منها عنانها وتبقى مرجاء وتعتبر قلاعة , يقول إننى أنيت أنه سقط من جواده على مرفقه وأخذت فرسه قلاعة وبقى على الأرض يعانى من ألم السقوط وغبن أخذ الفرس.
634- مشنشل : الرمح به به زوائد كالسلاسل تسمى شناشيل للزينة , يصور الشاعر هذا الذى سقط على جواد صورة جيدة حيث طعن برمح طويل ب شناشيل وبقى يصارع الموت وبعد كل فترة تتحرك رجل من شدة مايعانى من مضاعافات الالم او الموت.

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.