1141


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشاعرة ام حمود ومحمد بن إبراهيم الشويعر الخالدي وهي من أهل طابة أوفيد في منطقة حائل عاشت مع زوجها في مدينة حائل في مطلع القرن الرابع الهجري العشرين الميلادي وتوفيت رحمها الله نحو عام ( 1354 هـ 1935 م ) وكان من شأنها أن زوجها قد خطب امرأة ليتزوجها عليها فقالت قصيدة منها هذه الأبيات :

677 يَا شوق عِقُبَ الحب بَان الجِفَا فِيك = ثَاريْك مَشْهُوم تُدَوِّرْ بُدَاليْ
678 حَلَفْتْ دْين القَطعْلأمُشيوَأخَلِّيكْ = واصْبر على فرقَاك لَو كِنْت غاليْ
679 امشي لعَمِّي يوم شَانَت مماشيْكْ = وَالقي بدِيْلَك من كثير الرِّجَال
680 عَسى القشرْ في نطحتهُ يومُ تأتْيكُ = وَعَسى عَلى وَجُههْ سحُوتَ الحلال
681 عَساه مثلَ الميِّت في قَاعَة البَيْتُ = مثُل الخريْش لِّيَا ابْتَلاه الجَفَالِ


677- عقب: بعد، ثاريك: إذ أنك، مشهوم:لك رغبة، تقول منادية زوجها لقد لاحظت أنه بعد حبك لى قد بان منك الجفاء علمت ان لك رغبة بالبحث عن زوجة اخرى.
678- دين القطع يمين صادقة، تقول اننى حلفت دينا صادقة قاطعة ان اسير الى اهلى واتركك واصبر على فراقك حتى لو كنت غالياً عندى.
679- تقول اننى سوف اذهب الى عمى عندما ساءت نيتك وسيرتك معى وسوف اجد رجلا غيرك.
680- القشر: السوء، نطحته: يعنى جبين من تبحث عنها، سحوت ذهاب تدعو عليه بأن يكون فى قدوم تلك المرأة الجديدة الشر على زوجها وأن يذهب مالديه من حلال على وجهها.
681- الخريش: البعير المصاب بحالة هستيرية، تدعو على تلك المرا بان تكون مثل جثة الميت فى البيت لا احد يرغب فى الجلوس عندها او تكون مثل البعير المصاب حال تهيج واضطراب لا أحد يأمنه أو يقترب منه.

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.