1146


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشاعر دغيم بن عيد الظلماوي الشمري سبقت ترجمته وكان من شأنه انه حضر يوم العيد للسلام علي الأمير محمد بن عبدالله الرشيد أمير حائل من ( 1289 – 1315 هـ ) رحمه الله وعندما حضر واذا كسوة العيد قد وزعت ولم يبق منها شيء, والأمور في ذلك الوقت كانت محدودة علي قدر الموجودين فقال دغيم :

686 الله من الماهُودْ فرِّقْ ضَحَى العيد = كم غاَطْ شَامِيْ تِقِل نُوَّارْ وادي
687 وانا من التَّفْرِيق كِنيّ ورا حَيْدْ = تقَنْطَرَت بي يَوْمَ صَاحْ المنادي
688 مَار أن شَوْفك كل يوم لَنَا عِيْدْ = أرْدَى عطايا طير شلوى جواد
689 يا طَيْر شلوي معُقبيْنهُحَوَاصيْدُ = ولا زرع إلا مقتفيه الحصاد
690 وشَاراتْ خيّركْ ما يَعدّه عَواديْد = الله جَعَل كَفَّك لما لَكْ نفادي
691 شَرْبَوه بَاسِمَّ العيالُ الصَّناديدْ = ما قلتُه الا في صُدامْ المعَادي
692 الجُود عِنْدك خَادمٍ وانْتَ له سيّدُ = واللِّي يِسِبُّك غَاديٍ ثم غَادِي

فأعطاه الأمير ما أرضاه من غير الكسوة ووعده انه سيعطيه كسوة فاخرة من أول ما يصل إليه من الكساوي .


686- الماهود: نسيج الصوف الناعم، الغاط، الطبقة او اللفافة، يقول يا من لفائف القماش الفاخر وغيره المستورد من الشام قد تم تفريغه فى يوم العيد قبل حضورى.
687- حيد: جبل فصيحة، تقنطرت به: يعنى فرسه او مطيته، يعنى عثرت وسقطت، ويقول إنه قد تأخر عن الحضور وقت التقسيم وكأنه وراء جبل بسبب عثور مطيته فيه وتأخر عن ذلك.
688- مار: لكن، شوفك: النظر اليك ومشاهدتك، يقول محاولاً تعزية نفسه، لكن مشاهدتك تعتبر لنا عيداً يا من أقل عطاياه الجياد من الخيل.
689- طير شلوى: صقر مشهور من مأكر شلوى يرمز به للمدح، يستمر الشاعر فى مدحه مشبهاً إياها بصقر شلوى ويقول إن الدنيا كلها فانية بما عليها وليس هناك زرع غلا وتكون نهايته الحصاد.
690- يقول إن علامات جودك لا يحصيها من يعدها وقد جعل الله كفك منفذاً لما لك.
691- يصفه بالصرامة وقوة البأس وأنه مثل السم لمن عاداه يلحق على حياته وهو الذى يكبد خصومه أكبر الخسائر.
692- غادى: ضال وضائع عن الطريق، يقول إن الجود عندك بمكانة الخادم وأنت سيد الجود ومن سبك فهو ضال ثم ضال عن طريق الحق والصواب.

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.