1154


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


قد تحول الظروف الاجتماعية أو المالية أو غيرها بين الشاعر ومن يحب ويهوى بحيث لا يتمكن حتى من رؤية زول محبوبته أو يحدثها ومن هنا تبدأ معاناته ويرسل تأوهاته وزفراته بأبيات ينفثها ويجسد فيها هذه المعاناة مقرونة بالأمنيات التي توصله إلى تلك المحبوبة مثل هذا الشاعر الذي يقول :

736 يَا رَاكب اللي تونا وَاسْميْنَه = من سُوق حَايل بالدَّرَاهم شَرَيْنَاه
737 مِرْبَاعَهَا عَامَيْن بأطراف ليْنَه = تَشْرَبْ عَلي السَّبْعَان والعِش مَندَاه
738 نبي ليَا صَارَت عَلَيْنَا مُزْينَه = وِصْويْحبي لَو هُو وَرَا الهنْد جبْنَاه
739 الصَّاحبُ اللِّي حيل بيْنيْ وبيْنَه = أقْفَيْت وأقَفَي مَا حَصَل لي مْحاكاهْ


736- واسمينه: الوسم ما يوضع على البعير وغيره من علامة كية بالنار ليعرف فصيحة، ينادى الشاعر راكب تلك المطية التى اشتراها لتوه من سوق حائل ثم وضع عليها وسمه أو سمته.
737- لينة: البلدة القديمة المعروفة شما شرق حائل، السبعان: البلدة المعروفة جنوب شرق حائل، العش أو ذو أعشاش: قديماً واد يفيض على السبعان، ولينة والعش مراع جيدة، يقول إن هذه المطية قد بقيت بلينة فى مراعيها الجيدة لمدة عامين ثم نقلها إلى مراعى وادى العش وتشرب من ماء السبعان العذب.
738- نبي: نريد، مزينة: تحسنت حالها وسمنت ن يقول إننى أريد إذا سمنت هذه الناقة وتحسنت حالها ان أركبها وأحضر عليها صاحبتى من أى مكان فى العالم حتى لو كان وراء الهند.
739- يقول إنه قد حيل بينه وبينها ولم يحصل له حتى مكالمتها ولهذا فهو مقهور من هذا الموقف .

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.