1156


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشاعر عجلان بن برغش بن رمال الشمري رحمه الله سبقت ترجمته ولشعره نكهة خاصة بالنسبة للنفود الذي تغني به في اكثر قصائده, هذه البيئة الرملية التي عاش بها وأطربه ربيعها, وتمنى ان يفترش ليونتها الحريرية, وهذه المرة يتمنى لها السقيا من سحاب يهطل عليها وبله الذي يروي تلك الكثبان الرملية الذهبية بهذه الأبيات :

740 يَا دِيْرتي سقَاك سَيْل بأثر سَيْل = وعَلْقَاتُ وَرْد وعَاذِرَه زعِفَرانَه
741 عَسَى يدبُنِّك صِدُوق المَخَابيْل = ليا ما يشكِّر خمْخمه وسْعَدَانَه
742 مِثْل الهَنُوفْ اللّي تِقضِّ العَبَاهيّل = نَبْتَه حَمَاط ورَبلة وأربيانَه
743 تِفَتَّحَت فلُوقها للتزازيل = وجَنْدَل غَضَاها كِنَّة السِّنْديانَه


740- عاذر: هو الألاء نبت فى النفود طيب الريح، يدعو الشاعر لأرض بلده بالسقيا المتتابعة هذه البقعة التى تنمو فيها عدد من الأعشاب التى سيذكرها لاحقاً وفى مقدمتها العاذر ويعنى النفود.
741- يدبنه: يملأن مصامد المياه فيها، المخاييل: السحائب، خمخم: نوع من النبت، سعدان: نوع من الأعشاب ولمزيد من المعلومات حول هذه الأعشاب وغيرها فضلاً انظر كتابنا (ثغور الربيع الباسمة) من الأعشاب البرية ، يقول عسى السحائب أن تتابع عليها حتى تنبت فيها تلك الأعشاب ذات المراعى الجيدة والروائح العطرية.
742- الهنوف: المراة الجميلة تهاتف من تحب، العباهيل: جدائل الشعر. حماط، ربلة، إربيان أو أقحوان كلها أعشاب موجودة فى كتابنا أعلاه ، يقول إن منظرها مما تطرب له النفس كما تطرب لمنظر المرأة الجميلة التى تنقض شعر رأسها وهذا أجمل منظر لديه ويتعدد فيها أنواع كثيرة من الأعشاب.
743- فلوقها: براعم زهرها، الغضا: نوع من الأشجار من الحمض، يقول إذا فتحت أزهارها وهى ترحب بمن ينزل فيها ومالت أشجار الغضا فيها وفى هذه الحالة تتوفر فيها العشاب والحمض معاً.

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.