1162


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


تأتي المراثي المعبرة بحرقة علي الفقيد أو الفقيدة بحيث تتجسد المعاناة لفقد الزوجة التي كانت تربطها بزوجها علاقة المحبة والإخلاص ، وأكثر ما يكون الألم موجعا إذا حلت الفاجعة بموت مفاجئ فذلك أكثر ألما مثل هذا الشاعر الذي عبر عما يعانيه من فقد زوجته بقوله :

763 يا عيد يا عيد خلي واحلولاه = لا واحلولاه ياصافي الثماني
764 أليا عطشنا شربنا من ثناياه = في واهج القيظ في وقت الصخالي
765 عصر الثلاثا مع الموتى دفناه = موفق خير في برد الجنان


763- واحلولاه: ما أسعد من يظفر به أو يصل عليه، صاف الثمان: صافى بياض الأسنان وهو رمز للجمال، يتمنى الشاعر لو يحصل على زوجته الجميلة التى انتقلت إلى جوار ربها.
764- إليا: إذا، وقت الصخانى: وقت اشتداد الحر، يقول إنه كان إذا عطش شرب من ثغرها عندما كانت حية فى وقت الصيف واشتد الحر.
765- يقول إنهم قد واروها التراب عصر يوم الثلاثاء ويرجو لها الرحمة وبرد الجنان ونقول معا آمين ووالدينا ووالدى والدينا وأموات المسلمين.

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.