1174


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الشاعر فهد بن مطلق الأزيمع المطيري سبقت ترجمته ويمتاز شعره بالمواقف الطريفة عاش فترة من حياته بالقيصومة من شمال المملكة وأثناء عمله في خط الأنابيب هناك في عشر السبعينيات من القرن الهجري الماضي في ذلك الوقت اشتكى إليه رفيقه سالم الخمسان الشمري من انه متعطل عن العمل ومنذ سنوات لم يمسك الريال بيده واستنجد به أن يشفع له عند احد المسؤولين بالشركة وهو محمد الظفيري رحمه الله علَّه أن يجد له عمل يعيش منه , فلما وافق علي ذلك طلب منه أن تكون هذه الوساطة بقصيدة يقولها الشاعر فهد علي لسانه فقال قصيدة منها :

814 ياما من الحِسْر المِكَوَّم جَرَى لي = مَغَازي مَابَه فُوايْد نِكِيْفَه
815 ذَالي سنين مَا قِضَيْت الرِّيَال = وَاعمْري اللّي رَاح منَه النِّصيْفَه
816 كَان الضَّفيْري يا بُو مِطلق حَكَي لي = فأنا مع العالَم رجَيْت الوَظيفه
817 ارجِيْه جْوَي المِمْحِلَة للخِيَال = اللّي لَهم بَعض المِواشي ضِعِيفَه


814- نكيفة: النكيفة إذا عاد الغزو ولم يغنموا شيئاً، يقول يا الله يا ما جرى لى من المشاق والمآسى بدون فائدة مثل بعض الغزوات التى يعود منها الغزاة بدون مكسب.
815- قضبت: قبضت، يقول إننى منذ سنوات لم أمسك بيدى ريالاً واحداً وقد مضى نصف عمرى وأنا على هذه الحال.
816- الظفيرى: يعنى محمد الظفيرى، أبو مطلق: يعنى فهد بن مطلق الأزيمع المطيرى، يقول إن هدى الله محمد الظفيرى وشفع فى الموضوع وتوسط لى فإننى سأرجو أن أكون موظفاً مع الناس الآخرين.
817- الممحلة: من أصابهم المحل وهو قلة المطر والجدب فصيحة، الخيال: السحاب، يقول إننى أرجو فزعته ومساعدته مشل من يرجو من أصابهم الجدب والمحل إذا رأوا السحاب ان ينزل عليهم الغيث.

جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.