1175


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


إقامة الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي من اعظم العبادات التي تربط المسلم بربه عز وجل, وإلى جانب كونها عبادة مفروضة علي المسلم فإن أداءها يبعث على النشاط والحيوية وتنشيط الدورة الدموية وقوة الحركة في العضلات ومرونة الجسم ونظافته, فالمسلم والمسلمة اذا فرض وتوضأ لكل صلاة من الصلوات المفروضة فإنه يتوضأ وينظف جسمه نحو ( 2000 ) مرة في السنة وبالضبط ( 1867 ) مرة عدا الوضوء للنوافل, وبهذه النظافة التي شرعها الإسلام كشرط أساسي لأداء الصلاة يحقق فوائد صحية مهمة , وهل تعلم أيها القارئ الكريم أن المسلم المحافظ علي الصلاة يصلي خلال السنة ( 1827 ) مرة للفروض والسنن والجمع والعيدين عدا النوافل يركع خلالها لربه عز وجل ( 32351 ) ركعة, ويسجد لخالقه جلَّ شأنه ( 64702 ) سجدة, علي اعتبار أن السنة ( 3659 يوماً بموجب الحساب الشمسي , والمسلمة تصلي تقريباً من هذا العدد مع احتساب ما يسقط منها شرعاً في فترة الدورة الشهرية والنفاس, فإذا حافظ المسلم علي أداء الصلاة لمدة خمسين عاماً فإنه يكون قد ركع لربه جل جلاله (1.617.550) ركعة وسجد له (3.235.100) سجدة, واذا كانت المدة ستين سنة فإنه يركع لخالقه (1.941.060) ركعة , وسجد له (3.882.120) سجدة, واذا كانت المدة سبعين سنة فإنه يكون قد ركع لربه (2.264.570) ركعة , وسجد له (4.529.140) سجدة, واذا كانت المدة ثمانين سنة فإنه يكون قد ركع لمولاه (2.588.080) ركعة , وسجد له (5.176.160) سجدة, فهذه الحركات في الركوع والسجود والقيام والقعود وهي عبادة لله عز وجل ينال المسلم عليها الأجر والثواب من خالقه إن شاء الله .


جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.