951

Share


الاستاذ عبدالرحمن السويداء


الراوية فاطمة بنت سالم السويداء الخالدي من أهل مدينة الروضة في منطقة حائل عاشت في بلدها طيلة حياتها مع زوجها محسن بن سلامة المزيني الحربي المتوفي عام 1406 هـ 1986 م رحمه الله وهي ربة بيت متميزة وراوية ممتازة للشعر والقصص لا يمل جليسها من الاستماع إلى ما ترويه من القصص والأشعار يقضي الساعات دون أن يشعر وبعد أن أسنت انتقلت مع ابنتها إلى حائل حيث لاقت وجه ربها عام 1406 هـ 1986 م رحمها الله، وكان من شأنها أنها زارتنا بالرياض وسجلت منها بعض القصائد ما يناسب مادة هذا الكتاب مقطع من قصيدة الشاعر علي بن عبد الله الشاعر من أهل حائل وذلك قوله :

195 كريم يا برق على دار خلي = من فوق سلمى قام يشلع ربابه
196 عساء لجذوع الودايا يعلي = يسقي غريس شرعن فوق طابه
197 ينبت بها الحوذان والرقم واللي = على انها دار لخلي ربابه
198 أبو تثليل مثل عذق المشلي = وخد يري ما فاخت الما جنابه
199وأبو ثمان كالبرد يوم هلي = وثنيوات ما دمرهن شرابه
200 والخشم حد مصقل يوم سلي = يا ما حلى يا على سلبه ذبابه
201 وأبو نهيد بالحشا مستقلي = خطر يمزع من جديد الثيابه
202 والوسط خطر ينعزل أو يزل = لو يلتفت عجل وهب الهوى به


195- كريم: أكرمكم الله, سلمي أحد جبلي طئ, يشلع: يلوح, ربابة: الرباب أجزاء من السحابة يتدلي في أسفلها فصيحة يشيم الشاعر البرق ويكرمه هو ذلك البرق الذي يلوح ضوؤه من فوق جبلي سلمي إلي الشمال الشرقي عن موطن الشاعر في مدينة الروضة .
196- الودايا: جمع ودية الفتاة من النخل, يعلي: يشقيها المرة بعد المرة فصيحة, شرعنا: صارت جذورهن بالماء فصيحة, طاب: البلدة الواقعة إلي الشرق عن جبل سلمي وهي بلدة قديمة وقد أصبحت الآن مدينة صغيره. يقول لعل هذه السحابة التي ذاك برقها يسقي نخيل تلك البلدة المة تلو المرة حتي يرتوي النخيل وتبقي جذورها شارعة بالماء .
197- الحوزان والرقم: نوعان من الأعشاب العطرية والرعوية التي تنبت في وقت الربيع, يقول عسي أن ينبت بها جميع أنواع الأعشاب كل هذا من أجل عيني محبوبته التي تسكن في طابا .
198- أبو: ذات, سليل: شعر الرأس أساسه تليل وهو ذيل الفرس الذي يشبه به شعور النساء والتليل فصيحة, المشلي: التي بسرها متباعدا ليس ناظما في الشماراخ, خديري نوع من النخيل طويل العذوق والشماريخ .
199- سمان: الأسنان أربع سنايا وأربع ربعيات, البرد: حبات البرد المتساقط من السحاب فصيحة, ثنيوات: تصغير ثنايا من الأسنان يقول إن أسنان محبوبته بيضاء ناصعة مثل حبات البرد المتساقط من السحابة ولن يدمرهن ماتشرب من الماء وغيره .
200- الخشم: الأنف, مصقل: سيف, ذبابة: رأس السيف .
يقول إن أنفها مستقيم مثل السيف المسلول وكثيرا مايشبه الشعراء الأنف بالسيف لاستقامته .
201- يقول أن نهديها قد استقلا فوق نحرها وتكاد الثياب أن تتنزع من فوقهما لشموخهما وصلابتهما .
202- يقول إنها ناحلة الخصر وخطر من أن ينعزل أو يزل فيما لو التفتت بسرعة أو أمالها الهواء وهذه مبالغة من الشاعر تخرج عن المقبول .

Share
جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.